ظلمتم غيركم فأديل منكم
ظَلَمتُم غَيرَكُم فَأُديلَ مِنكُموَأَخيارُ الأَنامِ مُظَلَّموهُتَهاوَنتُم بِمُطرانِ النَصارى
تحمل عن أبيك الثقل يوما
تَحَمَّل عَن أَبيكَ الثِقلَ يَوماًفَإِنَّ الشَيخَ قَد ضَعُفَت قِواهُأَتى بِكَ عَن قَضاءٍ لَم تُرِدهُ
قران المشتري زحلا يرجى
قِرانُ المُشتَّري زُحَلاً يُرَجّىلِإيقاظِ النَواظِرِ مِن كَراهاوَهَيهاتَ البَريَّةُ في ضِلالٍ
أتت خنساء مكة كالثريا
أَتَت خَنساءُ مَكَّةَ كَالثُرَيّاوَخَلَّت في المَواطِنِ فَرقَدَيهاوَلَو صَلَّت بِمَنزِلِها وَصامَت
كأنك بعد خمسين استقلت
كَأَنَّكَ بَعدَ خَمسينَ اِستَقَلَّتلِمَولِدِكَ البِناءُ دَنا لِيَهويوَإِنَّكَ إِن تَزَوَّج بِنتَ عَشرٍ
تدين مغربي بانتحال
تَدَيَّنَ مَغرِبيٌّ بِاِنتِحالٍوَعارَضَ بِالتَنَحُّلِ مَشرِقِيُّفَصَمتاً إِن أَرَدتُم أَو مَقالاً
أرادوا الشر وانتظروا إماما
أَرادوا الشَرَّ وَاِنتَظَروا إِماماًيَقومُ بِطَيِّ مانَشَرَ النَبِيُّفَإِن يَكُ ما يُؤَمِّلُهُ رِجالٌ
وجدت غنائم الإسلام نهبا
وَجَدتُ غَنائِمَ الإِسلامِ نَهباًلِأَصحابِ المَعازِفِ وَالمَلاهيوَكَيفَ يَصُحُّ إِجماعُ البَرايا
لنا خفض المحلة والدنايا
لَنا خَفضُ المَحَلَّةِ وَالدَناياوَلِلَّهِ المَكارِمُ وَالعُلُوّإِذا كانَ الهَوى في النَفسِ طَبعاً
أعن وخد القلاص كشفت حالا
أعَن وَخْدِ القِلاصِ كشَفْتِ حالاومن عِند الظّلام طَلَبتِ مالاودُرّاً خِلْتِ أنْجُمَه عليه