أما لأمير هذا المصر عقل
أَما لِأَميرِ هَذا المِصرِ عَقلٌيُقيمُ عَنِ الطَريقِ ذَوي النُجومِفَكَم قَطَعوا السَبيلَ عَلى ضَعيفٍ
إذا وقت السعادة زال عني
إِذا وَقتُ السَعادَةِ زالَ عَنّيفَكِلني إِن أَرَدتَ وَلا تُكَنّينَبَذتُ نَصيحَتي أَن رَثَّ جِسمي
إذا هاجت أخا أسف ديار
إِذا هاجَت أَخا أَسَفٍ دِيارٌفَلَيتَ طُلولُ دارِكَ لَم تَهِجنيإِذا خَلَجَت بَوارِقُ في هَزيعٍ
ذممتك أم دفر فاسمعيني
ذَمَمتُكِ أُمَّ دَفرٍ فَاِسمَعينيوَجازيني بِذَلِكَ أَو دَعينيفَما كُنتُ الحَبيبَ إِلَيكَ يَوماً
كأن الدهر بحر نحن فيه
كَأَنَّ الدَهرَ بَحرٌ نَحنُ فيهِعَلى خَطَرٍ كَرُكّابِ السَفينِبَكى جَزَعاً لِمَيِّتِهِ كَفورٌ
أجارحي الذي أدمى أساني
أَجارِحي الَّذي أَدمى أَسانيوَسالِبُ حُلَّتي عَنّي كَسانيفَما لي لا أَقولُ وَلي لِسانٌ
طلبت مكارما فأجدت لفظا
طَلَبتُ مَكارِماً فَأَجدتُ لَفظاًكَأَنّا خالِدانِ عَلى الزَمانِسَيُنسى كُلُّ ما الأَحياءُ فيهِ
أخوك معذب يا أم دفر
أَخوكِ مُعَذَّبٌ يا أُمَّ دَفرٍأَظَلَّتهُ الخُطوبُ وَأَرهَقَتهُوَما زالَت مُعاناةُ الرَزايا
قد اختل الأنام بغير شك
قَد اِختَلَّ الأَنامُ بِغَيرِ شَكٍّفَجَدّوا في الزَمانِ وَأَلعَبوهُوَظَنّوا أَنَّ بوهَ الطَيرِ صَقرٌ
تهجد معشر ليلا ونمنا
تَهَجَّدَ مَعشَرٌ لَيلاً وَنُمناوَفازَ بِحِندِسٍ مُتَهَجِّدوهُإِلَهُكَ أَوجَدَ الأَشياءَ جَمعاً