أمذهبة التراس لرد كيد
أَمُذهَبَةَ التِراسِ لِرَدِّ كَيدٍصُروفُ الدَهرِ مُذهَبَةُ التِراسِوَكَيفَ أَرومُ في أَدَبٍ وَفَهمٍ
أجسما فيه هذي الروح هلا
أَجِسماً فيهِ هَذي الروحُ هَلّاغَبَطتَ لِفَقدِها الأَلَمَ السِلاماأَجَدَّكَ لَن تَرى الإِنسانَ إِلّا
لقد كرمت عليك فتاة قوم
لَقَد كَرُمَت عَلَيكَ فَتاةُ قَومٍشَرِبتَ بِفَضلِها فَضَلاتِ كَرمِوَسُقتَ إِلَيكَ سوءَ الجُرمِ عَمداً
أيسمع خالقي مني دعاء
أَيَسمَعُ خالِقي مِنّي دُعاءًفَأُصبِحَ في كَياني مُستَقيلاكَأَنَّ العالَمينَ صُلوا هَجيراً
فدتك النفس وهي أقل بذل
فدَتْكِ النفسُ وهي أقلُّ بذلٍصِلي حُسنَ المقالِ بحُسنِ فِعْلِأريني منكِ في أمري نُهوضاً
لأمواه الشبيبة كيف غضنه
لَأَمواهُ الشَبيبَةِ كَيفَ غِضنَهوَرَوضاتُ الصِبا كَاليَبسِ إِضنَهوَآمالُ النُفوسِ مُعَلِّلاتٌ
تهاون بالظنون وما حدسنه
تَهاوَنَ بِالظُنونِ وَما حَدَسنَهوَلا تَخشَ الظِباءَ مَتى كَنَسنَهوَأَوقاتُ الصِبا في كُلِّ عَصرٍ
إذا ما شئتم دعة وخفضا
إِذا ما شِئتُمُ دَعَةً وَخَفضاًفَعيشوا في البَرِيَّةِ خامِليناوَلا يُعقَد لَكُم أَمَلٌ بِخَلقٍ
وما من دون عرضك للقوافي
وَما مِن دونِ عِرضِكَ لِلقَوافيشَبا قُفلٍ يُشَدُّ وَلا رِتاجِلَجَجتَ فَعادَ ذاكَ عَلَيكَ ذَمّاً
لقد هجم الزمان على تميم
لَقَد هَجَمَ الزَمانُ عَلى تَميمٍبِأَجمَعِهِم فَمَن آلُ الهُجَيمِفَما حَمَتِ السُروجُ ظُبى سُرَيجٍ