تمنت شيعة الهجري نصرا
تَمَنَّت شيعَةُ الهَجَرِيَّ نَصراًلَعَلَّ الدَهرَ يَسهُلُ فيهِ حَزنُوَقَد أَضحَت جَماعَتُهُم شَريداً
سكونا خلت أقدم من حراك
سُكوناً خِلتُ أَقدَمَ مِن حَراكٍفَكَيفَ بِقَولِنا حَدَثَ السُكونُوَما في الناسِ أَجهَلُ مِن غَبِيٍّ
لقد طال الزمان علي حتى
لَقَد طالَ الزَمانُ عَلَيَّ حَتّىغَدَوتُ وَلي إِلى الدُنيا رُكونُفَلا أُغرَر إِذا أَجَلي خَطاني
أتحملك الحصان وأنت خال
أَتَحمِلُكَ الحَصانُ وَأَنتَ خالٍوَفي الهَيجاءِ يَحمِلُكَ الحِصانُتَصونُ الخَيلَ تَحتَكَ مِن وَجاها
هجوت الفضل دهرا وهو عندي
هَجَوتُ الفَضلَ دَهراً وَهوَ عِنديرَقاشِيٌّ كَما زَعَمَ المَسولُفَلَمّا سوئِلَت عَنهُ رَقاشٌ
بكت عيني على عيسى بن جعفر
بَكَت عَيني عَلى عيسى بنِ جَعفَرعَفى الرَحمَنُ عَن عيسى بنِ جَعفَرِ
رأيت الانبساط إليك يحظى
رَأَيتُ الاِنبِساطَ إِلَيكَ يُحظىلَدَيكَ وَيُستَماحُ بِهِ النَوالُوَيُغضِبُكَ السُكوتُ إِذا سَكَتنا
إذا مات ابنها صرخت بجهل
إِذا ماتَ اِبنُها صَرَخَت بِجَهلٍوَماذا تَستَفيدُ مِنَ الصُراخِسَتَتبَعُهُ كَعَطفِ الفاءِ لَيسَت
تأخر من ثوابك ما أرجي
تأخَّر من ثوابك ما أرَجِّيوما بعد الذي أنظرت بَعْدُأعيذُك أن يكون نداك يأتي
سجايا كلها غدر وخبث
سَجايا كُلُّها غَدرٌ وَخُبثٌتَوارَثَها أُناسٌ عَن أُناسِيُهاجِرُ غابَهُ الضُرغامُ كَيما