تخيم يا ابن آدم في ارتحال

تُخَيِّمُ يا اِبنَ آدَمَ في اِرتِحالٍوَتَرقُدُ في ذَراكَ وَأَنتَ ساريوَيَأمُلُ ساكِنُ الدُنيا رَباحاً

أصاب الأخفشين بصير خطب

أَصابَ الأَخفَشَينِ بَصيرُ خَطبٍأَعادَ الأَعشَيَينِ بِلا حِوارِوَغيلَ المازِنِيُّ مِنَ الليالي

يجل الملك عن نظم ونثر

يُجِلُّ المَلِكُ عَن نَظمٍ وَنَثرِوَعَن خَبَرٍ تُحَدِّثُهُ بِأَثرِوَتَضؤُلُ فيهِ هَذي الشَمسُ حَتّى

رأيت الحتف طوف كل أفق

رَأَيتُ الحَتفَ طَوَّفَ كُلَّ أُفقٍوَجابَ الأَرضَ مِن مِصرٍ وَكَفرِوَكَيفَ يُثَمِّرُ الإِنسانُ وَفراً

ألما تعجبي من غير سخر

أَلَمّا تَعجَبي مِن غَيرِ سُخرِلِقَدحِ الدَهرِ في جَبَلٍ وَصَخرِوَمَخرِ الغادِرِ الهَجَرِيِّ أَرضاً

ألم ترني مع الأيام أمسي

أَلَم تَرَني مَعَ الأَيّامِ أُمسيوَأُضحي بَينَ تَفليسٍ وَحَجرِتَوَخَّ الأَجرَ في وَحشٍ وَإِنسٍ

يحرق نفسه الهندي خوفا

يُحَرِّقُ نَفسَهُ الهِندِيُّ خَوفاًوَيَقصُرُ دونَ ما صَنَعَ الجِهادُوَما فِعلَتُهُ عُبّادُ النَصارى

لعل الركب أن خلصوا نجيا

لعلَّ الركَبَ أن خلَصوا نجيَّايَروْن الحزمَ أن يقِفوا المطيَّافإنّ على المشارف من رُسَيْسٍ

بحكمة خالقي طيي ونشري

بِحِكمَةِ خالِقي طَيّي وَنَشريوَلَيسَ بِمُعجِزِ الخُلّاقِ حَشريوَقَد رَفَقَ الَّذي أَوصى أُناساً

وقالوا لم بكيت دما ودمعا

وَقالوا لِم بَكَيتَ دَماً وَدَمعاًوَقَد لاقَيتَ بَعدَ العُسرِ يُسرافَقُلتُ لِفَرحَتي بِرِضاهُ عَنّي