عيوبي إن سألت بها كثير
عُيوبي إِن سَأَلتَ بِها كَثيرٌوَأَيُّ الناسِ لَيسَ لَهُ عُيوبُوَلِلإِنسانِ ظاهِرُ ما يَراهُ
وقعقعت القداح ففزت منها
وَقَعقَعتُ القِداحَ فَفُزتُ مِنهابِما أَخَذَ السَمينُ مِن القِداحِ
سئمت الكون في مصر وكفر
سَئِمتُ الكَونَ في مِصرٍ وَكَفرِوَمَن لي أَن أُحَلَّ جَنوبَ قَفرِأُعَلِّل حينَ أَغرَثُ بِالخُزامى
حديث فواجر وشراب خمر
حَديثُ فَواجِرٍ وَشِرابُ خَمرِوَقَتلى يُطرَحونَ لِأُمِّ عَمرِوَمَهلِكُ دَولَةٍ وَقِيامُ أُخرى
أهاب منيتي وأحب ستري
أَهابُ مَنِيَّتي وَأُحِبُّ سِتريوَخَوفُ الشَيخِ مِن هَرَمٍ وَهَترِوَلَو كُنتُ الفنيقَ وَمِثلَ رَضوى
عبيط ضوائن نحير جزر
عَبيطُ ضَوائِنٍ نَحيرُ جُزرِعَلى مَن أَيُّها الإِنسانُ تَزريقَدِ اِحتالَت عَلى السَفَهِ البَرايا
خمرت من الخمار وذاك نجس
خُمِرتَ مِنَ الخُمارِ وَذاكَ نِجسٌوَأَمّا مِن خِمارِكَ فَهوَ سَعدُوَنَفسُكَ ظَبيَةٌ رَتَعَت بِقَفرٍ
أعد لبذلك الإحسان فضلا
أُعِدُّ لِبَذلِكَ الإِحسانَ فَضلاًوَكَم مِن مَعشَرٍ بَخِلوا وَسادوافَجُد إِن شِئتَ مَربَحَةَ اللَيالي
وجدت الناس كالأرضين شتى
وَجَدتُ الناسَ كَالأَرضَينِ شَتّىفَمِن دَمِثٍ يُرَيِّعُ أَو حِرارِجَليسُ الخَيرِ كَالداري أَلقى
أرانا اللب أنا في ضلال
أَرانا اللُبُّ أَنّا في ضَلالٍوَأَنّا موطِنونَ بِشَرِّ دارِنُدارُ عَلى الَّذي نَهوى سِواهُ