أذا ضيقت أمرا زاد ضيقا

أَذا ضَيَّقتَ أَمراً زادَ ضيقاًوَإِن هَوَّنتَ الأَمرَ هانافَلا تَجزَع لِأَمرٍ ضاقَ شَيئاً

فردت أعين الرقباء حيرى

فَرَدَّت أَعيُنَ الرُّقَبَاءِ حَيرَىبِألحَاظٍ كَأَلحَاظِ المَرُوعِوَلَم يَكُ فِيَّ إِذ رَحَلُوا سِوَى أَن

قضاء الله يبتعث المنايا

قَضاءُ اللَهِ يَبتَعِثُ المَنايافَيُهلِكنَ الأَساوِدَ وَالأُسودافَعيشا مُفضِلَينِ أَوِ اِستَميحا

أبيد على التناسب كل يوم

أُبيدُ عَلى التَناسُبِ كُلَّ يَومٍكَأَنّي لَم أُجِب بيداً فَبيداوَأَقصاني مِنَ الرُؤَساءِ كَوني

تعالى الله كم ملك مهيب

تَعالى اللَهُ كَم مَلِكٍ مَهيبٍتَبَدَّلَ بَعدَ قَصرٍ ضيقَ لَحدِأُقِرُّ بِأَنَّ لي رَبّاً قَديراً

بوحدانية العلام دنا

بِوَحدانِيَّةِ العَلّامِ دِنّاًفَذَرني أَقطَعُ الأَيّامَ وَحديسَأَلتُ عَنِ الحَقائِقِ كُلَّ يَومٍ

أما عرف المقيم بأرض مصر

أَما عَرَفَ المُقيمُ بِأَرضِ مِصرٍوَميضَ بَوارِقٍ وَدَوِيَّ رَعدِوَرُبَّ غَمامَةٍ نَشَأَت فَزالَت