أمامة كيف لي بإمام صدق

أُمامَةُ كَيفَ لي بِإِمامِ صِدقٍوَدائي مُشرِقي فَمَتى مَعاديفَخافي شِرَّتي وَدَعي رَجائي

جزاء فتى تعرض للبعاد

جزاءُ فتىً تَعَرَّضَ للبعادِتجافي مُقلَتَيه عن الرُّقادِوإن يُغري به شوقٌ مُوالٍ

تلفع بالعباء رجال صدق

تَلَفَّعَ بِالعَباءِ رِجالُ صِدقٍوَأَوسَعَ غَيرُهُم سَرَقاً وَلاذافَلا تَعجَب لِأَحكامِ اللَيالي

لو انك مثل ما ظنوا كريم

لَوَ انَّكَ مِثلَ ما ظَنّوا كَريمٌلَما فَتَنَتكَ بِنتُ الكَرَمِ هَذيوَلَا أَصبَحتَ فاقِدَ كُلَّ عَقلٍ

فدعني راغما أشقى بوجدي

فَدَعني راغِماً أَشقى بِوَجديوَخُذ قَلبي إِلَيكَ بِغَيرِ حَمدِسَقام لا تَرِقّ عَلَيَّ مِنهُ

إذا سنة بكى تشرين فيها

إِذا سَنَةٌ بَكى تَشرينُ فيهاوَساعَدَهُ بِدَمعَتِهِ أَذارُفَرودي حَيثُ شِئتِ بِغَيرِ أَزلٍ

ثلاث مآرب عنس وكور

ثَلاثُِ مَآرِبٍ عَنسٌ وَكورٌوَنَهجٌ قَد أَبانَ فَهَل بُكورُوَبَعضُ الناسِ في الدُنيا كَطَيرٍ