بدا قوس السماء بكل حسن
بَدا قَوسُ السّماءِ بِكُلِّ حُسنٍوَكانَ النّوءُ طالَ وَزادَ حيفافَلا عَجب لِضَعفِ النّوءِ عَزماً
ألا لا تصحبوا إلا لطيفا
أَلا لا تَصحَبوا إِلّا لَطيفاًلِرِقَّةِ طَبعِهِ حلو المَعانيتَوقَّوْا بارِداً وَكَذا ثَقيلاً
وروضة نرجس غض نضير
وَرَوضَةُ نَرجِسٍ غَضّ نَضيربِهِ اِمتَلَأت وَماسَ عَلى الغصونِفَقُلت نَدوسُ فَوقَكَ قالَ حبّاً
بورد خدوده روحي فداه
بِوَردِ خُدودِهِ روحي فداهُلَقَد أَمَر العذار بِأَن يَدورافَأَنَّى الوردُ يُنظَر مِن قَفاهُ
أراه بالعذار يزيد حسنا
أَراهُ بِالعِذارِ يَزيدُ حُسناًوَلَستُ أَراه يَنقص بالعذارِأَما الحَسناءُ سالِفها لَها قَد
لقد طلع العذار وعارضاه
لَقَد طَلَع العذار وَعارِضاهوَدُرْنَ بِوَجهِهِ السّامي الطّلاوهْوَما نَقَصَت مَحاسِنُهُ بهذا
شكوت إلى الحبيب نحول جسمي
شَكَوتُ إِلى الحَبيبِ نُحولَ جِسميوَسقمي بِالتّباعُدِ في هَواهُفَقالَ لَديَّ تَشكو مِن سَقامٍ
وددت سقام جسمي في غرامي
وَدِدتُ سَقامَ جِسمي في غَراميبِمَنْ شَمس الضّحى وَالبدرَ أزرَىفَنِلت السّقمَ يا تيهي سُروراً
جفاني الحب ليس يريد ذكري
جَفانِيَ الحِبُّ لَيسَ يُريدُ ذِكريوَلا يُبدي إِلى ذِكري اِلتِفاتاوَإِنّي أَرتَضي مَوتي لَعلِّي
على وجناته قد لاح آس
عَلى وَجناتِهِ قَد لاحَ آسٌوَرَيحانٌ لَقَد أَعلى جَمالَهوَذا مِسكُ العذارِ بِوَجنَتَيهِ