بروحي عينه الوطفاء ترنو
بِروحي عَينُهُ الوَطفاءُ تَرنوعَلى وَجَناتِهِ أَضحَت تطلُّفَشِمْ ماءَ الحَياءِ بِوَجنَتَيهِ
بنيت أخا الوزارة حوض ماء
بَنَيتَ أَخا الوِزارةِ حَوضَ ماءٍجَزاكَ اللَّهُ خَيراً ثمّ أَلفاأَجدتَ بِناءَه في حُسنِ وَضعٍ
أبو الخيرات شيد سلسبيلا
أَبو الخَيراتِ شَيَّدَ سَلسَبيلاًبِإِخلاصٍ إِلَيهِ سَلْ سَبيلاسُليمانُ الزّمان جَزاهُ رَبّي
يا طيب هذا الحوض في نفحاته
يا طيبَ هَذا الحَوضِ في نَفَحاتِهِفَلَقَد حَكى بِالنّشرِ مِسْكاً أَذفرافَكَأَنّهُ بِبِنائِهِ مِن نَظمِهِ
سليمان الزمان بنيت حوضا
سُلَيمانَ الزَّمان بَنَيتَ حَوضاًمَعَ الإِخلاصِ للَّه الجليلِأَجَدتَ بِناءَهُ في حُسنِ وَضْعٍ
سليمان الزمان جزيت خيرا
سُليمان الزّمانِ جُزيتَ خَيراوفي حُللِ القَبولِ مِنَ الرّضاءِبَنيتَ لِوَجهِ رَبّكَ سَلسَبيلاً
سلام من مشوق ذاب وجدا
سلامٌ من مَشوقٍ ذاب وَجداًيقلِّد جوهرَ التعظيم عِقدايَفوقُ الشّمسَ في حسنٍ وضوءٍ
كتمت هواه حيث البعد نار
كَتَمتُ هَواهُ حَيثُ البعدُ نارٌفِراراً مِن بِعادي وَاِحتِراسَاإِذا مَرَّ البعادُ على خَيالي
إذا كان الحبيب بلا عذار
إذا كان الحبيبُ بلا عِذارٍيقولُ الحسنُ ذا حظُّ الجمالِوإنْ طلعَ العِذارُ بعارضَيهِ
ألا صلني وأنت بلا عذار
أَلا صِلْني وَأَنتَ بِلا عِذارٍفَوَجهُك حُسنُهُ يَأبى العِذاراإِذا صارَ العِذارُ لَهُ جَناحاً