وروض أضحت الأزهار فيه

وَرَوض أَضحَتِ الأَزهارُ فيهِتُميّلها الصَّبا مَيلاً وَسيماوَلَمّا مَيّلت ضَمّت شِفاهاً

بروحي وجهه للحسن يحوي

بِروحي وَجهُهُ لِلحُسنِ يَحويوَفي أَسنى الجَمالِ قَدِ اِستَناراوَمَبسمهُ اللّمِيّ عَلى لَماهُ

لقد ولى الشباب فلهف قلبي

لَقَد وَلّى الشّبابُ فَلَهفُ قَلبيوَحقَّ عَلَيهِ أَن يَبقى بُكائيعَلى الأَمواتِ إِنْ بكِيت دموعٌ

لقد غلط الحبيب فجاء يوما

لَقَد غَلِطَ الحَبيبُ فَجاءَ يَوماًلِزَورَةِ صَبِّهِ خِدنِ الخلالِفَقُلتُ مُرَحِّباً أَهلاً وَسَهلاً

إذا الشعراء قد منحوك مدحا

إِذا الشّعراءُ قَد مَنَحوك مَدحاًفَلا تَندَم إِذا كَثُرَ العَطاءُفَإِنّ المَالَ قَد يَفنى وَيَبلى

عليك بما به الشعراء ترضى

عَلَيك بِما بِهِ الشّعراءُ تَرضىفَمَن مَدحوا بِهِ مَدحاً أَجادواوَحاذِر سُخطَهم ما دُمتَ حيّاً

تبدى عند صدغيه عذار

تَبدَّى عِندَ صُدغيهِ عِذاربِشَمسِ خُدودِهِ أَضحى يحلُّفَشاهِدْ وَجهَه وَبِهِ عذارٌ

بنار العشق وجدا ذاب قلبي

بِنارِ العِشقِ وَجداً ذابَ قَلبيوَضاعَ مِنَ الجَوى عَقلي وَلبّيوَصِرتُ عَلى التّصابي كلّ صَبِّ

علي النفس رفقا ثم رفقا

عَلِيَّ النّفسِ رِفقاً ثمّ رِفقاًفَإِنّ الرّفقَ مِن شَأنِ العِظامِوَمَن أَخطى فَكُن عَنهُ عَفوّاً