متيني فهل لك أن تردي

مَتّيني فَهَل لَكِ أَن تَرُدّيحَياتي مِن مَقالِكِ بِالغُرورِفَقَد أَحيا بِقَولِكِ لي جَواباً

أهاجك صوت قمري ينوح

أَهاجَكَ صَوتُ قُمريٍّ يَنوحُنَعَم فَالدَمعُ مُطَّرِدٌ سَفوحُيَلّومُ العاذِلونَ عَلى التَصابي

نصيري الله منك إذا اعتديت

نَصيري اللَهُ مِنكِ إِذا اِعتَدَيتِوَقَد عذَّبتِ قَلبي إِذ جَفَوتِفَإِن يَكُ ذا مُغايَظَةً لِحِقدٍ

كتبت فليتني منيت وصلا

كَتَبتُ فَلَيتَني مُنّيتُ وَصلاًوَلَم أَكتُب إِلَيكِ بِما كَتَبتُكَتَبتُ وَقَد شَرِبتُ الراحَ صِرفاً

إليك سبقت أقدار الحمام

إِلَيْكَ سَبَقْتُ أَقْدارَ الحِمامِوعَنْكَ هَتَكْتُ أَسْتارَ الظَّلامِوفِيكَ حَمَيْتُ مَثْوى النَّوْمِ جَفْنِي

أيا من لا يجيب إذا كتبنا

أَيا مَن لا يُجيبُ إِذا كَتَبناوَلا هُوَ يَبتَدينا بِالكِتابِأَما في حَقِّ حُرمَتِنا لَدَيكُم

بكى وشكا لغربته الغريب

بَكى وَشَكا لِغُربَتِهِ الغَريبُوَطالَ بِهِ عَلى النَأيِ المَغيبُوَما هَذا بِأَعجَبَ مِن خُروجي

أتيناكم وقد كنا غضابا

أَتَيناكُم وَقَد كُنّا غِضابانُصالِحُكُم وَما نَبغي العِتاباوَقَد كُنّا اِجتَنَبناكُم فَعُدنا

أقمت ببلدة ورحلت عنها

أَقَمتُ بِبَلدةٍ وَرَحَلتِ عَنهاكِلانا بَعدَ صاحِبِهِ غَريبُأَقَلُّ الناسِ بِالدُنيا سُروراً

من الدنف الذي يمسي حزينا

مِنَ الدَنِفِ الَّذي يُمسي حَزيناًوَبَينَ ضُلوعِهِ قَلبٌ مُصابُإِلى الخَودِ الَّتي سَلَبَت فُؤادي