ألم تر أنني أفنيت عمري

أَلَم تَرَ أَنَّني أَفنَيتُ عُمريبِمَطلَبِها وَمَطلَبُها عَسيرُفَلَمّا لَم أَجِد سَبَباً إِلَيها

أقر الناس كلهم لعيني

أَقَرُّ الناسَ كُلِّهِمُ لِعَينييَرى قَتلي يَتِمُّ بِهِ السُرورُفَإِن أَحزَن عَلَيكِ فَكَم سُرورٍ

تقول وقد كشفت المرط عنها

تَقولُ وَقَد كَشَفتُ المِرطَ عَنهاوَذَلِكَ لَو ظَفِرتُ بِهِ الخُلودُتَنَاوَل ما بَدا لَكَ غَيرَ هَذا

فراقك كان أول عهد دمعي

فِراقُكِ كانَ أَوَّلَ عَهدِ دَمعيوَآخِرَ عَهدِ عَيني بِالرُقادِفَلَم أَرَ مِثلَ ما سالَت دُموعي

جعلت محلة البلوى فؤادي

جَعَلتِ مَحَلَّةَ البَلوى فُؤاديوَسَلَّطتِ السُهادَ عَلى رُقاديوَنِمتِ خَلِيَّةً وَفَقَدتُ نَومي

تركت صدوده وصبرت نفسي

تَرَكتُ صُدودَهُ وَصَبَرتُ نَفسيلِطولِ تَجَرُّعِ الغَيظِ الشَديدِمَخافَةَ أَن يُجَدِّدَ لي صُدوداً

تجافى مرفقاي عن الوساد

تَجافى مِرفَقايَ عَنِ الوِسادِكَأَنَّ بِهِ مَنابِتَ لِلقَتادِفَيا مَن يَشتَري أَرَقاً بِنَومٍ

أيا لك نظرة أودت بقلبي

أَيا لَكِ نَظرَةً أَودَت بِقَلبيوَغادَرَ سَهمُها جِسمي جَريحافَلَيتَ أَميرَتي جادَت بِأُخرى