ألا يا ليت شعري ما أقول
أَلا يا لَيتَ شِعري ما أَقولُوَقَد ضَنَّ الحَبيبُ فَما يُنيلُجَفاني ثُمَّ وَلّى ظالِماً لي
أيا زهر الملاحة والجمال
أَيا زَهرَ المَلاحَةِ وَالجَمالِفُؤادُكِ مِن سَقامِ الحُبِّ خالِوَلَم أَرَ مِثلَ مَن يَشكو هَواهُ
مريض إن أتاه لنا رسول
مَريضٌ إِن أَتاهُ لَنا رَسولٌلِيُبلِغَ حاجَةً مُنِعَ الرَسولُتَقَطَّعُ حَسرَةً نَفسي عَلَيهِ
لأعظم حادث حبس الرسول
لِأَعظَمِ حادِثٍ حُبِسَ الرَسولُوَأُمسِكَ عَنكَ وَاِنقَطَعَ الخَليلُفَلا كُتبٌ تُؤَدّي عَنكَ عُذراً
كأني لم أكن شجنا لفوز
كَأَنّي لَم أَكُن شَجَناً لِفَوزٍوَلَم يَكثُر عَلَيَّ لَها عَويلُوَلَم يَسَعَ الرَسولُ إِليَّ مِنها
أغار عليه من ألحاظ قلبي
أَغارُ عَلَيهِ مِن أَلحاظِ قَلبيإِذا ما صَوَّرَتهُ أَكُفُّ فِكريفَكيفَ تُرى أَكونُ إِذا رَأَتهُ
عيون العائدات تراك دوني
عيونُ العائِداتِ تَراكِ دونيفَيا حَسَدي لِعَينَي مَن يَراكِأُريدُكِ بِالكَلامِ فَأَتَّقيهِم
نراع اذا الجنائز قابلتنا
نُراعِ اِذا الجَنائِز قابَلَتناوَنَلهو حينَ تَخفى ذاهِباتكَرَوعَة ثلة لمغار سبع
بكيت غداة بنت بدمع عين
بَكَيتُ غَداةَ بِنتِ بِدَمعِ عَينٍلَهُ قَرِحَت جُفوني وَالمَآقيوَأَقلَقَني فِراقُكِ إِذ دَعاني
خروجي بعدما أبليت عذرا
خُروجي بَعدَما أَبلَيتُ عُذراًوَلَم أَجِدِ السَبيلَ إِلى المُقامِوَكانَت فُرقَةُ الأَحبابِ حَتماً