ءأمير المؤمنين فدتك نفسي
ءأَميرَ المُؤمِنينَ فَدَتكَ نَفسيلَقيتَ سَلامَةً وَرَبِحتَ أَجراوَكانَت فُرصَةٌ مِن رَيبِ دَهرٍ
يقول لي الأمير بغير جرم
يقول لي الأمير بغير جرمٍتقدم حين جد بنا المراسفما لي إن أطعتك من حياةٍ
وشهباوين من سنة وحرب
وَشَهباوَينَ مِن سَنَةٍ وَحَربٍسَلَبتَهُما الفَوارِسَ وَالجُدوباإِذا ماشِئتَ أَن تَلقى بِأَرضٍ
لها في طرفها لحظات سحر
لها في طَرفها لحظات سِحرتُميت بها وتُحيي من تريدوتَسبي العالمين بمقلتيها
لقد جئت الطبيب لسقم نفسي
لَقَد جِئتُ الطَبيبَ لِسُقمِ نَفسيلِيَشفيها الطَبيبُ فَما شَفاهافَأُقسِمُ جاهِداً لَوَدِدتُ أَنّي
وراضي القلب غضبان اللسان
وَراضي القَلبِ غَضبانِ اللِسانِلَهُ خُلقانِ ما يَتَشابَهانِيُسِرُّ مَوَدَّتي وَيُطيلُ غَيظي
ويصبر عنك من ملك الفؤادا
ويصبر عنك من ملك الفؤادالئن رزق السلو كما أراداخليُّ القلب لولا طول وجدي
أصابت عينها عين فزيدت
أَصابَت عَينَها عَينٌ فَزيدَتفُتوراً في المِلاحَةِ وَاِنكِساراوَصارَ لِغَمزِها عَدَدٌ إِذا ما
سألت بحق هذا الشهر ألا
سَأَلتُ بِحَقِّ هَذا الشَهرِ أَلّارَجَعتِ إِلى المَوَدَّةِ وَالوِصالِفَأَنتِ وَإِن أَضَعتِ الوُدَّ عِندي
أيا من لا يجيب لدى السؤال
أَيا مَن لا يُجيبُ لَدى السُؤالِوَيا مَن لا يُثيبُ عَلى الوِصالِوَيا مَن قَولُهُ لي حينَ أَشكو