ءأمير المؤمنين فدتك نفسي

ءأَميرَ المُؤمِنينَ فَدَتكَ نَفسيلَقيتَ سَلامَةً وَرَبِحتَ أَجراوَكانَت فُرصَةٌ مِن رَيبِ دَهرٍ

وشهباوين من سنة وحرب

وَشَهباوَينَ مِن سَنَةٍ وَحَربٍسَلَبتَهُما الفَوارِسَ وَالجُدوباإِذا ماشِئتَ أَن تَلقى بِأَرضٍ

لقد جئت الطبيب لسقم نفسي

لَقَد جِئتُ الطَبيبَ لِسُقمِ نَفسيلِيَشفيها الطَبيبُ فَما شَفاهافَأُقسِمُ جاهِداً لَوَدِدتُ أَنّي

أصابت عينها عين فزيدت

أَصابَت عَينَها عَينٌ فَزيدَتفُتوراً في المِلاحَةِ وَاِنكِساراوَصارَ لِغَمزِها عَدَدٌ إِذا ما

سألت بحق هذا الشهر ألا

سَأَلتُ بِحَقِّ هَذا الشَهرِ أَلّارَجَعتِ إِلى المَوَدَّةِ وَالوِصالِفَأَنتِ وَإِن أَضَعتِ الوُدَّ عِندي