ومعتل المواعد ذي مكاس

وَمُعتَلِّ المَواعِدِ ذي مِكاسِمَليٍّ بِالتَأَبّي وَالشِماسِيُنادي في الهَوى قَلباً جَباناً

أبعد الخيل أركبها ورادا

أبَعدَ الخَيلِ أركَبُها وِراداًوَشُقراً في الرَّعيلِ إلى القِتالِرُزِقتُ بُغَيلَةً فيها وِكَالٌ

لك البشرى ودمت قرير عين

لَكَ البُشْرَى ودُمْتَ قريرَ عَيْنِبشأْوَيْ كوكَبَيْكَ النَّاقِبَيْنِمليكَيْ حِمْيَرٍ نَشَآ وشَبَّا

أرى للكأس حقا لا أراه

أَرى لِلكَأسَ حَقّاً لا أَراهُلِغَيرِ الكَأسِ إِلّا لِلنَّديمِهُوَ القَطبُ الَّذي دارَت عَلَيهِ

شربنا بالصغير والكبير

شَرِبنا بِالصَغيرِ وَالكَبيرِوَلَم نَحفِل بِأَحداثِ الدُهورِوَقَد رَكَضَت بِنا خَيلُ المَلاهي

ومختضب بحثي للعقار

وَمُختَضِبٍ بِحَثّي لِلعُقارِسَقَتني كَفُّهُ وَالنِجمُ سارِوَفي يُمناهُ إِبريقٌ وَماءٌ

أخو ظمأ يمص حشاه سبع

أَخُو ظَمَأٍ يَمُصُّ حَشاهُ سَبْعٌوأَرْبَعَةٌ وكُلُّهُمُ ظِماءُكَأَنْجُمِ يوسُفٍ عَدَداً ولكِنْ

بحكم العدل من قاضي السماء

بِحُكْمِ العَدْلِ من قاضِي السَّماءِحباكَ بِحَقِّ أَحكامِ القَضاءِوِراثَةَ مُورِثِ الأَبناءِ مِمَّا