وندمان دعوت وهب نحوي
وَنَدمانٍ دَعَوتُ وَهَبَّ نَحويوَسَلسَلَها كَما اِنخَرَطَ العَقيقُكَأَنَّ بِكَأسِها ناراً تَلَظّى
أبى آبي الهوى أن لا تفيقا
أَبى آبي الهَوى أَن لا تُفيقاوَحَمَّلَكَ الهَوى ما لَن تُطيقابِرُغمِ البَينِ لا صارَمتُ شُرّاً
ألم تعلم بما صنع الفراق
أَلَم تَعلَم بِما صَنَعَ الفِراقُعَشِيَّةَ جَدِّ بِالحَيِّ اِنطِلاقُبَلى قَد ماتَ مِن جَزَعٍ وَخَلّى
تناضل عنك أقدار السماء
تُناضِلُ عنكَ أًقدارُ السماءِوتبطِشُ عن يَدَيْكَ يدُ القضاءِوسعيٌ لا يَعُوجُ عَلَى حُلُولٍ
وندمان سقيت الراح صرفا
وَنَدمانٍ سَقَيتُ الراحَ صِرفاًوَأُفقُ الصُبحِ مُرتَفِعُ السُجوفِصَفَت وَصَفَت زُجاجَتُها عَلَيها
يطيب العيش أن تلقى حكيما
يَطيبُ العَيشَ أَن تَلقى حَكيماًغَذاهُ العِلمُ وَالظَنُّ المُصيبفَيَكشِفُ عَنكَ حيرَةَ كُلِّ جَهل
عليك بذا وذا واقطع وواصل
عَلَيكَ بِذا وَذا وَاِقطَع وَواصِلوَفارِق كُلَّما قَد كُنتَ مَعهُوَمَن أَحبَبتَ فَاِعذِر وَاِسلُ عَنهُ
أهلي قد أنى لك أن تهلي
أهِلِّي قَدْ أنى لكِ أن تُهِلِّيإلى صَوبِ الغمامِ المُسْتَهِلِّفَمُدِيّ طرفَ ناظرةٍ تَرَيْني
ألا يا دوم لك النعيم
ألا يا دوم لك النعيموأحمر ملء كفك مستقيمشديد الأصل ينبذ حالباه
فنيت سوى حشاشاة ترقى
فَنَيتُ سِوى حُشاشاةٍ تَرَقّىوَخَلَّفتُ الحَياةَ عَلى أُناسِوَأَدنى مَجلِسِ العُوّادِ مِنّي