فوا حزني على غفلات عيش
فَوا حَزَني عَلى غَفلاتِ عَيشٍوَأيامٍ سَلَفنَ لَنا قِصارِوَدارٍ لِلمَليحَةِ لَم تُعَمَّر
سأعطيك الرضا وأموت غما
سَأُعطيكِ الرِضا وَأَموتُ غَماًوَأَسكُتُ لا أَغُمُّكِ بِالعِتابِرَأَيتُكِ مَرَّةً تَهوَينَ وَصلي
كتبت إلى ظلوم فلم تجبني
كَتَبتُ إِلى ظَلومَ فَلَم تُجِبنيوَقالَت ما لَهُ عِندي جَوابُفَلَمّا اِستَيأَسَت نَفسي أَتاني
يكون الخال في وجه مليح
يَكونُ الخالُ في وَجهِ مَليحفَيَكسوهُ المِلاحَةِ وَالجَمالاوَلَستَ تَملِ مِن نَظَرَ إِلَيهِ
وصالك مظلم فيه التباس
وِصالُكِ مُظلِمٌ فيهِ التِباسٌوَعِندَكِ لَو أَرَدتِ لَهُ شِهابُوَقَد حُمِّلتُ مِن حُبَّيكِ ما لَو
إذا هجر المحب بكى وأبدى
إِذا هُجِرَ المُحِبُّ بَكى وَأَبدىعِتاباً كَي يَراحَ مِنَ العِتابِوَإِن رامَ اِجتِناباً لَم يُطِقهُ
وما هجروك من ذنب إليهم
وَما هَجَروكَ مِن ذَنبٍ إِلَّيهِموَلَكِن قَلَّ في الناسِ الوَفاءُوَغَيَّرَ عَهدَهُم مَرُّ اللَيالي
أقول لها ودمع العين يجري
أَقولُ لَها وَدَمعُ العَينِ يَجريسَبيلُ الحَقِّ لَيسَ بِهِ خَفاءُإِذا كانَ التَعَتُّبُ مِن خَليلٍ
إذا في مجلس نذكر علياً
إِذا في مَجلِسٍ نَذكُر عَلِيّاًوَسِبطَيهِ وَفاطِمَةَ الزَكِيَّهيُقالُ تَجاوَزوا يا قَومُ هَذا
سأصبر للحمام وقد أتاني
سَأَصبِرُ لِلحِمامِ وَقَد أَتانيوَإِلّا فَهُوَ آتٍ بَعدَ حينِوَإِن أَسلَم يَمُت قَبلي حَبيبٌ