أعيذك من هجاء بعد مدح
أُعيذُكَ مِن هِجاءٍ بَعدَ مَدحِفَعُذني مِن قِتالٍ بَعدَ صُلحِمَنَحتُكَ جُلَّ أَشعاري فَلَمّا
بهاء الملك من هذا البهاء
بَهاءُ المُلكِ مِن هَذا البَهاءِوَضَوءُ المَجدِ مِن هَذا الضِياءِوَما يَعلو عَلى قُلَلِ المَعالي
غدا في الجيرة الغادين لبي
غَدا في الجيرَةِ الغادينَ لُبّيجَميعاً ثُمَّ راجَعَني وَثابالَئِن فارَقتُهُم وَبَقيتُ حَيّاً
تعيرني فتاة الحي أني
تُعَيِّرُني فَتاةُ الحَيِّ أَنّيحَظيتُ مِنَ المُروءَةِ وَالفَتاءِوَأَنّي لا أَميلُ إِلى جَوادٍ
أيا لله أي هوى أضاء
أَيا لِلَّهِ أَيُّ هَوىً أَضاءَبَريقٌ بِالطَوالِعِ إِذ تَراءىأَلَمَّ بِنا كَنَبضِ العِرقِ وَهناً
ألان جوانبي غمز الخطوب
أَلانَ جَوانِبي غَمزُ الخُطوبِوَأَعجَلَني الزَمانُ إِلى المَشيبِوَكَم يَبقى عَلى عَجمِ اللَيالي
أحن إلى لقائك كل يوم
أَحِنُّ إِلى لِقائِكَ كُلَّ يَومٍوَأَسأَلُ عَن إِيابِكَ كُلَّ وَقتِوَأَذكُرُ ما مَضى فَيَغيضُ صَبري
وليل بت أسقاها سلافا
وليلٍ بِتُّ أُسْقاها سُلافاًمُعَتَّقَةً كلَوْنِ الجُلَّنارِكأنّ حَبابَها خَرَزَاتُ دُرٍّ
ألا لله بادرة الطلاب
أَلا لِلَّهِ بادِرَةُ الطِلابِوَعَزمٌ لا يُرَوَّعُ بِالعِتابِوَكُلُّ مُشَمِّرِ البُردَينِ يَهوي
خطوب لا يقاومها البقاء
خُطوبٌ لا يُقاوِمُها البَقاءُوَأَحوالٌ يَدِبُّ لَها الضَراءُوَدَهرٌ لا يَصُحُّ بِهِ سَقيمُ