فلو أني بليت بهاشمي

فَلَو أَنّي بُليتُ بِهاشِمِيٍّخُؤولَتُهُ بَنو عَبدِ المَدانِصَبَرتُ عَلى عَداوَتِهِ وَلَكِن

سألت أبي وكان أبي خبيرا

سَأَلتُ أَبي وَكانَ أَبي خَبيراًبِسُكّانِ الجَزيرَةِ وَالسَوادِفَقُلتُ لَهُ أَهَيثَمُ مِن غَنِيٍّ

كأن سنانه أبدا ضمير

كَأَنَّ سِنانَهُ أَبَداً ضَميرٌفَلَيسَ لَهُ عَنِ القَلبِ اِنقِلابُوَصارِمُهُ كَبَيعَتِهِ بِخُمِّ

لقد رحل ابن موسى بالمعالي

لَقَد رَحَلَ اِبنُ موسى بِالمَعاليوَسارَ بِسَيرِهِ العِلمُ الشَريفُوَتابَعَهُ الهُدى وَالدينُ كُلّاً

لعمر أبيك ما نسب المعلى

لَعَمرُ أَبيكَ ما نُسِبَ المُعَلّىإِلى كَرَمٍ وَفي الدُنيا كَريمُوَلَكِنَّ البِلادَ إِذا اِقشَعَرَّت

وإن له لطباخا وخبزا

وَإِنَّ لَهُ لَطَبّاخاً وَخُبزاًوَأَنواعَ الفَواكِهِ وَالشَرابِوَلَكِن دونَهُ حَبسٌ وَضَربٌ

شفيعي في القيامة عند ربي

شَفيعي في القِيامَةِ عِندَ رَبّيمُحَمَّدُ وَالوَصِيُّ مَعَ البَتولِوَسِبطا أَحمَدٍ وَبَنو بَنيهِ

رأيت من الكبائر قاضيين

رَأَيتُ مِنَ الكَبائِرِ قاضِيَينِهُما أُحدوثَةٌ في الخافِقَينِهُما اِقتَسَما العَمى نِصفَينِ قَدراً