أبا حسن أتحسب أن شوقي

أَبا حَسَنٍ أَتَحسَبُ أَنَّ شَوقييَقِلُّ عَلى مُعارَضَةِ الخُطوبِوَأَنَّكَ في اللِقاءِ تَهيجُ وَجدي

ترفق أيها الرامي المصيب

تَرَفَّق أَيُّها الرامي المُصيبُفَمِن أَغراضِ أَسهُمِكَ القُلوبُتَسوءُ قَطيعَةً وَتَشُوقُ حُبّاً

تمل من التصابي حين تمسي

تَمَلَّ مِنَ التَصابي حينَ تُمسيوَلا أَمَمٌ صِباكَ وَلا قَريبُسَوادُ الرَأسِ سِلمٌ لِلتَصابي

أما لو لم تعاقره العقار

أَما لَو لَم تُعاقِرهُ العُقارُعُقارَ الشَوقِ ما زَجَهُ الوَقارُوَقَفنا نَغصِبُ الأَجفانَ ماءً

لعل الدهر أمضى منك غربا

لَعَلَّ الدَهرَ أَمضى مِنكَ غَرباوَأَقوى في الأُمورِ يَداً وَقَلباوَمُقلَتُهُ إِذا لَحَظَت حُسامي

رماني كالعدو يريد قتلي

رَماني كَالعَدُوِّ يُريدُ قَتليفَغالَطَني وَقالَ أَنا الحَبيبُوَأَنكَرَني فَعَرَّفَني إِلَيهِ

أغدرا يا زمان ويا شباب

أَغَدراً يا زَمانُ وَيا شَبابُأُصابُ بِذا لَقَد عَظُمَ المُصابُوَما جَزَعي لِأَن غَرُبَ التَصابي

أرابك من مشيبي ما أرابا

أَرابَكِ مِن مَشيبي ما أَراباوَما هَذا البَياضُ عَلَيَّ عابالَئِن أَبغَضتِ مِنّي شَيبَ رَأسي