عناء القلب من سلمى عناء
عناء القلب من سلمى عناءوما أبداً له منها عزاءتكلفني هواها النفس جهلا
تفوز بنا المنون وتستبد
تَفوزُ بِنا المَنونَ وَتَستَبِدُّوَيَأخُذُنا الزَمانُ وَلا يَرُدُّوَأَنظُرُ ماضِياً في عَقبِ ماضٍ
موردة إذا دارت ثلاثا
مُورَّدةٌ إذا دارتْ ثلاثاًيُفتِّحُ وردُها ورْدَ الخدودِفإن مُزِجتْ تخالُ الشَّمس فيها
ألا من يمطر السنة الجمادا
أَلا مَن يُمطِرُ السَنَةَ الجَماداوَمَن لِلجَمعِ يُطلِعُهُ النِجاداوَمَن لِلخَيلِ يُقبِلُهُنَّ شُعثاً
تراه في الوغى سيفا صقيلا
تَراهُ في الوغى سَيفاً صَقيلاًيُقلِّبُ صَفْحتَي سَيفٍ صَقيلِ
أغار على ثراك من الرياح
أَغارُ عَلى ثَراكَ مِنَ الرِياحِوَأَسأَلُ عَن غَديرِكَ وَالمَراحِوَأَجهَرُ بِالسَلامِ وَدونَ صَوتي
أداري المقلتين عن ابن ليلى
أُداري المُقلَتَينِ عَنِ اِبنِ لَيلىوَيَأبى دَمعُها إِلّا لَجاجالَها ثَبطٌ عَلى الأَيّامِ باقٍ
لحيا عهدهن حيا العهاد
لَحَيّا عَهدَهُنَّ حَيا العِهادِنَدىً يَغتَصُّ مِنهُ كُلُّ نادِوَأَطلالاً يُطَلُّ الدَمعُ فيها
إلى كم لا تلين على العتاب
إِلى كَم لا تَلينُ عَلى العِتابِوَأَنتَ أَصَمُّ عَن رَدِّ الجَوابِحِذارَكَ أَن تُغالِبَني غِلاباً
تخطينا الصفوف إلى رواق
تَخَطَّينا الصُفوفَ إِلى رِواقٍتَحَجَّبَ بِالصَوارِمِ وَالرِماحِوَحَيَّينا عَظيماً مِن قُرَيشٍ