لجام للمشيب ثنى جماحي

لِجامٌ لِلمَشيبِ ثَنى جِماحيوَذَلَّلَني لِأَيّامٍ وَراضاأُقُرُّ بِلُبسِهِ وَلقَد أَراني

كأنك لم تقد بعويرضات

كَأَنَّكَ لَم تَقُد بِعُوَيرِضاتٍأَبا العَوّامِ فِتياناً قِطاطاوَلَم تَحمِل عَلى الأَعداءِ مِنهُم

بغى الذلان غايتنا وأنى

بَغى الذُلّانُ غايَتَنا وَأَنّىيُقامُ المَجدُ بِالعَمَدِ القِصارِوَأَهتَكُهُم لِكُلِّ خِباءِ نَقعٍ

ألا فاسترزق الرحمن خيرا

أَلاَ فَاسْتَرْزِقِ الرَّحْمَنَ خَيْرَاًوَسِرْ بِالكَأسِ نَحْوَ اللَّهْوِ سَيْرَاوَلاَ تَكُ آلِفاً إلاَّ أَدِيْبَاً

ألم تر أن تكرار الليالي

ألَمْ تَرَ أنّ تكرارَ اللّيالييُفِيْدُ المرْءَ عِلْماً واخْتِبَاراويُصْقِلُ جَوْهَرَ الأَلْبَابِ حَتّى

أما ذعرت بنا بقر الخدور

أَما ذُعِرَت بِنا بَقَرُ الخُدورِوَغِزلانُ المَنازِلِ وَالقُصورِعَشِيَّةَ ما التَفَتنَ عَلى رَقيبٍ

أرى بغداد قد أخنى عليها

أَرى بَغدادَ قَد أَخنى عَليهاوَصَبَّحَها بِغارَتِهِ الجَليدُكَأَنَّ ذُرى مَعالِمِها قِلاصٌ