لجام للمشيب ثنى جماحي
لِجامٌ لِلمَشيبِ ثَنى جِماحيوَذَلَّلَني لِأَيّامٍ وَراضاأُقُرُّ بِلُبسِهِ وَلقَد أَراني
كأنك لم تقد بعويرضات
كَأَنَّكَ لَم تَقُد بِعُوَيرِضاتٍأَبا العَوّامِ فِتياناً قِطاطاوَلَم تَحمِل عَلى الأَعداءِ مِنهُم
يطيل المكث في الإصطبل حتى
يطيل المكث في الإصطبل حتىيرى أير الحمار إذا اسبطرافيمرسه ويكثرُ قول طوبى
تخل عن الصديق إذا قدرتا
تخلّ عنِ الصديق إذا قدرتافرب صداقة أعدتك مقتاوسالم من عرفت بلا جدال
بغى الذلان غايتنا وأنى
بَغى الذُلّانُ غايَتَنا وَأَنّىيُقامُ المَجدُ بِالعَمَدِ القِصارِوَأَهتَكُهُم لِكُلِّ خِباءِ نَقعٍ
ألا فاسترزق الرحمن خيرا
أَلاَ فَاسْتَرْزِقِ الرَّحْمَنَ خَيْرَاًوَسِرْ بِالكَأسِ نَحْوَ اللَّهْوِ سَيْرَاوَلاَ تَكُ آلِفاً إلاَّ أَدِيْبَاً
ألم تر أن تكرار الليالي
ألَمْ تَرَ أنّ تكرارَ اللّيالييُفِيْدُ المرْءَ عِلْماً واخْتِبَاراويُصْقِلُ جَوْهَرَ الأَلْبَابِ حَتّى
أليس من السعادة أن داري
أليس من السعادةِ أنّ داريمجاورة لدارك في البلادِ
أما ذعرت بنا بقر الخدور
أَما ذُعِرَت بِنا بَقَرُ الخُدورِوَغِزلانُ المَنازِلِ وَالقُصورِعَشِيَّةَ ما التَفَتنَ عَلى رَقيبٍ
أرى بغداد قد أخنى عليها
أَرى بَغدادَ قَد أَخنى عَليهاوَصَبَّحَها بِغارَتِهِ الجَليدُكَأَنَّ ذُرى مَعالِمِها قِلاصٌ