متى عطلت رباك من الخيام
مَتى عَطِلَت رُباكِ مِنَ الخِيامِسُقيتِ مَعاهِداً صَوبَ الغَمامِلَأَسرَعَ ما أَدالَتكِ اللَيالي
بقينا في بهائم راتعات
بَقينا في بَهائِم راتِعاتتَجولُ ولا اِلى عَقل تَؤولفَإِن حَدَثَت عَن سَمعِكَ وَبقل
لقد أشربت قلبي الحب صرفا
لقد أشربتَ قلبي الحبَّ صِرفابشارِبِكَ الذي يزدادُ ظرفاأشبِّهُهُ بزئْبَرِ ثوبِ خزٍّ
يقول إذا رآني ما دهاه
يَقولُ إِذا رَآني ما دَهاهُكَأَنَّ بِمُهجَتي أَحَداً سِواهُوَما أَدراهُ بِالشَّكوى وَلكِن
وكل أخي ثري سوف يمسي
وكُل أَخي ثَري سَوف يُمسيفَقيراً وَالجَميعُ إِلى شَتات
وعجزي بان عن وصل الأيادي
وعجزي بان عن وصل الأياديكجار أبي دوادٍ للأيادي
أبا منصور المغرور أقصر
أبا منصورٍ المغرورَ أقْصِرْوأبْصِرْ طُرْقَ أصحابِ الرَّشادِألَسْتَ ترى نجومَ الشيبِ لاحَتْ
وحمام له حر الجحيم
وحمَّامٌ له حرُّ الجحيمِولكنْ شابَهُ بردُ النعيمِرأيتُ به ثواباً في عقابٍ
ألا إن الغنى للمرء روح
ألا إنَّ الغِنى للمرءِ روحُوإن غناءهُ في الأُذنِ ريحُوما بمُحَصِّلٍ عقلاً ودينا
إليك المشتكى لا منك ربي
إليكَ المشتكى لا منكَ ربِّيوأنتَ لحادِثاتِ الدهرِ حسبيتُروِّي غلَّتي وتَرمُّ حالي