لا ياس على الدنيا أناس

لا ياسَ عَلى الدُنيا أُناسُأَبو عَونٍ لَهُم عَلَمٌ وَراسُإِذا قايَستَهُ بِشَريرِ قَومٍ

ولكن الجواد أبا هشام

وَلكِنَّ الجَوادَ أَبا هِشامٍوَفِيُّ العَهدِ مَأمونُ المَغيبِبَطِيءٌ عَنكَ ما اِستَغنَيتَ عَنهُ

بديهته وفكرته سواء

بِديهَتُهُ وَفِكرَتُهُ سَواءٌإِذا ما نابَهُ الخَطبُ الكَبيرُوَأَحزَمُ ما يَكونُ الدَهرَ رَأياً