وخل كان يخفض لي جناحا

وَخِلٍّ كانَ يَخفِضُ لي جَناحاأَفادَ غِنىً فَنابَذَني جِماحافَقُلتُ لَهُ وَلي نَفسٌ عَزوفٌ

وما بقيت من اللذات إلا

وَما بَقِيَت مِنَ اللَذاتِ إِلّامُحاوَرَةُ الرِجالِ ذَوي العُقولِوَقَد كانوا إِذا عُدّوا قَليلاً