سجدنا للقرود رجاء دنيا
سَجَدنا لِلقُرودِ رَجاءَ دُنياحَوَتها دونَنا أَيدي القُرودِفَلَم تَرجِع أِنامِلُنا بِشَيءٍ
تساوى الناس في فعل المساوي
تَساوى الناسُ في فِعلِ المساويفَما يَستَحسِنونَ سِوى القَبيحِوَصارَ الجودُ عِندَهُمُ جُنوناً
فسائل إن منيت بأمر شك
فَسائِل إِن مُنيَت بِأَمر شكفَإِن الشَكَّ يَقتُلُه اليَقينُ
ثلاث قد منيت بها فأضحت
ثلاثٌ قد مُنِيتُ بها فأضحتلنارِ القلبِ منِّي كالأثافيديونٌ أنْقَضَتْ ظهري وجَوْرٌ
وليل بته رهن اكتئاب
وليلٍ بتُّه رهنَ اكتئابِأقاسي فيه أنواعُ العذابِإذا شرِبَ البعوضُ دمي وغنَّى
إذا عاتبته أو عاتبوه
إذا عاتبتُهُ أو عاتبوهشكا فعلي وعدَّدَ سيئاتيأيا مَن دَهرُهُ غَضَبٌ وسُخطٌ
وداع دون أوبته النشور
وداع دونَ أوبتهِ النشورُونأي لا يقر به مسيروقال غير ميمونٍ ولكن
وأغنى اللَه بالحسن بن سهلِ
وأغنى اللَه بالحسنِ بن سهلِفألقيت العصا وحططتُ رحليكأنَّ اللَه وكلهُ قياماً
ألا ينهاك شيبك عن صباكا
أَلا يَنهاكَ شَيبُكَ عَن صِباكاوَتَترُكَ ما أَضَلَّكَ مِن هَواكاأَتَرجو أَن يُطيعَكَ قَلبُ سَلمى
ورق الجو حتى قيل هذا
ورَقَّ الجَوُّ حتى قيل هذاعِتابٌ بين جَحظَةَ والزَّمانِ