كأن الخال في الخد الشمال
كَأَنَّ الخالَ في الخَدِّ الشِمالِظَلامُ الهَجرِ في صُبحِ الوِصالِ
يعاتبني فينبسط انقباضي
يعاتبني فينبسط انقباضيوتسكن روعتي عند العتابجرى في الهوى مذ كنت طفلا
فقلت لها بخلت علي يقظى
فَقُلتُ لَها بَخِلتِ عَليَّ يَقظىفَجودي في المَنامِ لِمُستَهامِفَقالَت لي وَصِرتَ تنامُ أَيضاً
ذراني من ملامكما ذراني
ذَراني مِن مَلامِكُما ذَرانيفَقَد أَسرَفتُما إِذ لُمتُمانيفَلَستُ بِضامِنٍ لَكُما جَواباً
وخيرها أبوها بين شيخ
وَخَيَّرَها أَبوها بَينَ شَيخٍكَثيرِ المالِ أَو حَدَثٍ فَقيرِفَقالَت خُطَّتا خَسفٍ وَما إِن
أرى إلارجاف متصلا بندل
أَرى إِلارجافَ مُتصلاً بِندلٍوَلابسَ حُلَّتَي كِبرٍ وَتيهِوَإِرجافُ العوامِ مقدَّماتٍ
حصلت على حكاية من يغني
حَصَلتُ عَلى حِكايَةِ مَن يُغَنّيفَحاكَ لَنا العَجوزَ إِذا تَغَنَّتوَحاكَ لَنا لَبيباً إِذ أَتاها
ورق الجو حتى قيل هذا
وَرَقَّ الجَوُّ حَتّى قيلَ هذاعِتابٌ بَينَ جَحظَةَ وَالزَمانِ
ويقبح من سواك الفعل عندي
ويقبحُ من سواك الفعل عنديفتفعله فيحُسنُ منك ذاك
لقد أصبحت في بلد خسيس
لَقَد أَصبَحتُ في بَلَدٍ خَسيسٍأَمُصُّ بِهِ ثِمادَ الرِزقِ مَصّاإِذا رُفِعَت مُسَنّاةٌ لِوَغدٍ