ألا يا ضاربا العباد
ألا يا ضارباً العبادِقصدت الحسن ويحك بالفسادِأتضربُ مثله بالسوط عشرا
دموعي فيك إنهار غزار
دموعي فيك إنهار غزاروقلبي ما يقر له قراروكل فتى علاه ثوب سقم
رعى الرحمن قوما ملكوني
رعى الرحمن قوما ملكونيرشا قصر بلغت به المراداوسموه مع القربى غريبا
لنا شيخ يصلي من قعود
لنا شيخ يصلي من قعودٍوينكح حين ينكح من قيامِصموت فمٍ أخو عي ولكن
أعاذل إن يكن برادي رثا
أعاذل إن يكن براديَ رثّاًفلا يعدمك بينهما كريم
وليل في جوانبه فصول
وليل في جوانِبِه فُصُولٌمن الأظلام أدهمَ غيهبادكأنَّ نُجومَه دَمعٌ حَبيسٌ
إلى كم لا يفارقني الفراق
إِلى كَم لا يُفارِقُني الفِراقُوَأَحمِلُ في الهَوى ما لا يُطاقُلَئِن دامَ المَدى هَجراً وَبَيناً
كأن الموت صادف منك غنما
كأنَّ الموتَ صادَفَ منكَ غُنماًاو استشفَى بموتِكَ من سَقَامِ
لصوص الشام توبوا من ذنوب
لُصوصَ الشامِ توبوا مِن ذُنوبٍتُكَفِّرُها العُقوبَةُ وَالصِفادُلَئِن كانَ الفَسادُ لَكُم صَلاحاً
كأن الخال في الخد الشمال
كَأَنَّ الخالَ في الخَدِّ الشِمالِظَلامُ الهَجرِ في صُبحِ الوِصال