أتانا عام سار بنو كلاب

أَتانا عامَ سارَ بَنو كِلابٍحَرامِيّونَ لَيسَ لَهُم حَرامُكَأَنَّ بُيوتَهُم شَجَرٌ صِغارٌ

ألم يبلغك أن الحي كلبا

أَلَم يَبلُغكَ أَنَّ الحَيَّ كَلباًأَرادوا في عَطيَّتِكَ إِرتِداداوَقالوا إِنَّها صُهبٌ وَوُرقٌ

ألم تعجب لمكتئب حزين

أَلَم تَعجَب لِمُكتَئِبٍ حَزينٍحَليفَ صَبابَةٍ وَخَدَّينِ صَبرِيَقولُ إِذا سَأَلت بِهِ بِخَيرٍ

وقالوا هل رأيت أبا دؤاد

وَقالوا هَل رَأَيتَ أَبا دُؤادفَقُلتُ نَعَمْ رَأَيتُ أَبا الحُبابِفَقالوا لا عَلَيكَ رَأَيتَ مِنهُ

أباح الدمع سرا لم أبحه

أَباحَ الدَّمع سِرّاً لَم أَبُحهُفَدَمعي آفَتي لا تَظلِمينيفَما ذَنبي إِذا كانَت دُموعي

وللسقاط أمثال فمنها

وَلِلسُّقّاطِ أمثالٌ فمنهاتمثُّلُهم لَدى الشّيءِ المُريبِإذا ما كُنتَ ذا بولٍ صحيح