رضاكم بالعلاقة لي كفيل
رضاكم بالعلاقة لي كفيلوقربكم الزمان وما ينيلهجرتم فاحتملت لكم فعدتم
سعت لك صورتي وأتاك شخصي
سَعَت لَكَ صورَتي وَأَتاكَ شَخصيوَسارَ الظِلُّ نَحوَكَ وَالجِهاتُلِأَنَّ الروحَ عِندَكَ وَهيَ أَصلٌ
بني مصر مكانكمو تهيا
بَني مِصرٍ مَكانُكُمو تَهَيّافَهَيّا مَهِّدوا لِلمُلكِ هَيّاخُذوا شَمسَ النَهارِ لَهُ حُلِيّاً
وجنات من الأشعار فيها
وَجَنّاتٍ مِنَ الأَشعارِ فيهاجَنىً لِلمُجتَني مِن كُلِّ ذَوقِتَأَمَّل كَم تَمَنّوها وَأَرِّخ
سألتك بالوداد أبا حسين
سَأَلتُكَ بِالوِدادِ أَبا حُسَينٍوَبِالذِمَمِ السَوالِفِ وَالعُهودِوَحُبٍّ كامِنٍ لَكَ في فُؤادي
أنا والله أصلح للمخازى
أنا والله أصلح للمخازىوأفعل فعلتي وأتيه تيهاأمكن صاحبي من صحن خدي
علي لو استشرت أباك قبلاً
عَلِيُّ لَوِ اِستَشَرتَ أَباكَ قَبلاًفَإِنَّ الخَيرَ حَظُّ المُستَشيرِإِذاً لَعَلِمتَ أَنّا في غِناءٍ
أتتني الصحف عنك مخبرات
أَتَتني الصُحفُ عَنكَ مُخَبِّراتِبِحادِثَةٍ وَلا كَالحادِثاتِبِخَطبِكَ في القِطارِ أَبا حُسَينٍ
أبولو مرحباً بك يا أبولو
أَبولّو مَرحَباً بِكِ يا أَبولّوفَإِنَّكِ مِن عُكاظِ الشِعرِ ظِلُّعُكاظُ وَأَنتِ لِلبُلَغاءِ سوقٌ
بأرض الجيزة اجتاز الغمام
بِأَرضِ الجيزَةِ اِجتازَ الغَمامُوَحَلَّ سَماءَها البَدرُ التَمامُوَزارَ رِياضَ إِسماعيلَ غَيثٌ