معالي العهد قمت بها فطيما
مَعالي العَهدِ قُمتَ بِها فَطيماوَكانَ إِلَيكَ مَرجِعُها قَديماتَنَقَّل مِن يَدٍ لِيَدٍ كَريماً
نراوح بالحوادث أو نغادى
نُراوِحُ بِالحَوادِثِ أَو نُغادىوَنُنكِرُها وَنُعطيها القِياداوَنَحمِدُها وَما رَعَتِ الضَحايا
عظيم الناس من يبكي العظاما
عَظيمُ الناسِ مَن يَبكي العِظاماوَيَندُبُهُم وَلَو كانوا عِظاماوَأَكرَمُ مِن غَمامٍ عِندَ مَحلٍ
خفضت لعزة الموت اليراعا
خَفَضتُ لِعِزَّةِ المَوتِ اليَراعاوَجَدَّ جَلالُ مَنطِقِهِ فَراعاكَفى بِالمَوتِ لِلنُذُرِ اِرتِجالاً
ممات في المواكب أم حياة
مَماتٌ في المَواكِبِ أَم حَياةُوَنَعشٌ في المَناكِبِ أَم عِظاتُوَيَومُكَ في البَرِيَّةِ أَم قِيامٌ
خلقنا للحياة وللممات
خُلِقنا لِلحَياةِ وَلِلمَماتِوَمِن هَذَينِ كُلُّ الحادِثاتِوَمَن يولَد يَعِش وَيَمُت كَأَن لَم
لقد لبى زعيمكم النداء
لَقَد لَبّى زَعيمُكُمُ النِداءَعَزاءً أَهلَ دِمياطٍ عَزاءَوَإِن كانَ المُعَزّي وَالمُعَزّى
حياة ما نريد لها زيالا
حَياةٌ ما نُريدُ لَها زِيالاوَدُنيا لا نَوَدُّ لَها اِنتِقالاوَعَيشٌ في أُصولِ المَوتِ سَمٌّ
إلى ابن محمد أهدي كتابي
إلى ابن محمد أهدي كتابيوقد يُهدَى القليل إلى الكريموما أهدى له إلا فؤادي
أريد سلوكم والقلب يأبى
أَريدُ سُلُوَّكُم وَالقَلبُ يَأبىوَأَعتِبُكُم وَمِلءُ النَفسِ عُتبىوَأَهجُرُكُم فَيَهجُرُني رُقادي