تغامر في الأمور تظن قصدا
تغامر في الأمور تظن قصداوأنت مع الأمور على اضطرارإذا فاتتك قلت اختار دهري
صغار في الذهاب وفي الإياب
صغار في الذهاب وفي الإيابأهذا كل شأنك يا عرابيعفا عنك الأباعد والأداني
توليت الصحافة فاستكانت
توليت الصحافة فاستكانتلما أرخصتها بيعا وسوماوقد أبكيتها دهرا طويلا
كأني بالحمام أصاب ركنى
كأني بالحمام أصاب ركنىفمال وأى ركن لا يميلوأدركني ونجم صباى عال
مضى المفتى فصبحنا فتاه
مضى المفتى فصبحنا فتاهتنازعه إمامته سفاهاإمام زماننا دمه خفيف
أفي هذا الشباب تعف نفس
أفي هذا الشباب تعف نفسولا يلهى الفتى هذا النعيمألا يدعوك للذات صفو
تحبك صاحبي منا قلوب
تحبك صاحبي منا قلوبلغيرك ظهرها ولك الصميموترجو أن تعيش لها نفوس
ألا هل لي بلقياه يدانِ
ألا هل لي بلقياه يدانِحبيب شأنه عجب وشأنيإذا دنت الديار به فناء
جلوسك أم سلام العالمينا
جلوسك أم سلام العالميناوتاجك أم هلال العز فيناملكت فكنت خير المالكينا
تأمل في الوجود وكن لبيبا
تأمل في الوجود وكن لبيباوقم في العالمين فقل خطيبابفوز جنودنا الفوز العجيبا