غلام كان يعشق وهو علق
غلام كان يعشق وهو علقويكسى بالرقائق والتريففلما صار في خدّيه ليف
إذا دافعت ايام الحرورِ
إذا دافعت ايام الحرورِبتزجية وايام القروربتقتير وصبر واقتناع
سل الملحي كيف رأى عقابي
سَلِ المِلْحِيَّ كيف رأى عِقابيوكيف وقد أبى رأيَ الصَّوابِرقاني الهاشميُّ فسَلَّ ضِغْني
هي الدنيا وزينتها الشباب
هيَ الدنيا وزينتُها الشَّبابُوفي اللذَّاتِ بعدَهما ارتيابُفلا تذهَبْ بك الأطماعُ واذهِبْ
شكوت جلوس إنسان ثقيل
شكوتُ جلوسَ إنسانٍ ثقيلٍفجاوَبَني بمن هو منه أثقَلْفكنتُ كمن شكا الطاعونَ يوماً
سلوت محمدا لما تمادى
سَلَوْتُ محمَّداً لمَّا تَمادىبه الهِجرانُ وانقطَع العِتابُوقد يُنسَى الربيعُ إذا تَولَّتْ
وأفردني الزمان وكل حر
وأفردني الزمان وكل حركريم فيه فهم واعتباروجيد خوف غائلة التوافي
ألم خاليها بعد الهجوع
أَلَمَّ خاليَها بَعد الهُجوعِفَعادَت إِذ رأَت سيفي ضَجيعيوَهاجَت لي بِزَورتها زَفيراً
يريك قوامها الغصن الرطيب
يُريكَ قوامَها الغصنُ الرطيبُولحظَ جفونِها الرشأُ الربيبُغَداةَ بَدا لها خدٌّ أسيلٌ
أكان لقلبه عنك انقلاب
أكانَ لقلبِه عنكَ انقلابُأمالَ به إلى الغَيِّ العتابُأشأنُ دموعِهِ إلا انسكابٌ