عفت عني الخطوب به ولولا
عفَتْ عني الخطوبُ به ولولاأياديه لَصِرتُ إلى العَفاءِأرى الأيامَ تقصِدُني بكيدٍ
ألم بمضجعي بعد الكلال
أَلَم بِمَضجَعي بعد الكَلالِخَيالٌ من هِلالِ بَني هِلالِبِمُنطَمسِ الصوى لَو حارَ طَيفٌ
غدا وغدا تورد وجنتيه
غَدَا وَغَدَا تَوَرُّدُ وَجْنَتَيْهِلِعَيْنِ مُحِبِّهِ يَصِفُ الرِّيَاضَاعَلَى خَدَّيْهِ مَاءٌ عَسْجَدِيٌّ
ألا أن الوصية دون شك
ألا أنّ الوصيّةَ دونَ شَكٍّلِخير الخلقِ من سامٍ وحامِوقال محمدٌ بغديرِ خُمّ
فتاة كالمهاة تروق عيني
فتاةٌ كالمهاة تروق عينيمشاهدها وتفتنُ من رآهاتكاد ترد للمجبوب أيراً
أجانبها حذارا لا اجتنابا
أجانبُها حِذاراً لا اجتِنَاباوأعتِبُ كي تُنازِعنَي العِتاباوأبعُدُ خِيفَةَ الواشين عنها
سقى دمعي الأحبة حيث ساروا
سَقى دَمعي الأحبَة حَيثُ ساروافَما ترويهِمُ الدِيمُ الغزارُتَوَلَّت ظعنُهُم وَالمَرءُ تنبو
سرى متعرضا طيف الخيال
سرى متعرضاً طيف الخيالفسوف لا محالة بالمحالولكني انتهبت فكأني حزني
أبت لحظات عزمك أن تناما
أَبَت لَحظات عَزمِكَ أَن تَناماوَقَد حَمَّلتها المِنَن الجِسامافَأَصبحت الشآم عَلَيك وَقفاً
بعثن غداة تقويض الخيام
بَعثنَ غداةَ تَقويضِ الخِيامِمَنيَّة كُلَّ صَبٍ مُستَهامِوَمِلنَ إِلى الوَداعِ وكل جَفنٍ