أبحت أبا الحسين صميم ودي
أبحتُ أبا الحسين صميم وديفداعبني بألفاظٍ عِذابِرأيتُ جلوسَه عندي كعرسٍ
صدودك علم النوم الصدودا
صُدودُكَ علَّمَ النَّومَ الصُّدودَاوجدَّدَ للهَوى عَهْداً جديدامَلَلْتَ فعاد منك الجُودُ مَنْعَاً
أعاد الله عيدك بالسرور
أعادَ اللهُ عيدَك بالسُّرورِوفي الحالِ الجليلةِ والحُبورِولا زالَتْ سعودُكَ طالعاتٍ
أبا بكر أسأت الظن فيمن
أبا بكرٍ أَسَأْتَ الظَّنَّ فيمَنسَجِيَّتُه التَّمَنُّعُ والخِلافُوخِفْتَ عليه من الخَلَواتِ مني
يغض الطرف عن ورد الخدود
يَغُضُّ الطَّرْفَ عن وَرْدِ الخُدودِويُعْرضُ عن مُهَفْهَفَةِ القُدودِمُقِرٌّ للعَواذِلِ بالتَّصابي
إذا مجن الثقيل رأيت فيلا
إذا مجن الثقيل رأيت فيلايلاعب كركدنا في مضيقيخفّف روحه فبزيد ثقلا
كفاني من محبتكم كفاف
كفاني من محبّتكم كفافُفلا ظلمٌ يدومُ ولا انتصافتجاور داركم داري وإنّي
وطال الليل حتى لست أدري
وطال الليل حتّى لست أدريأليل الموت أم ليل الرجوعأراعي الصبح وهو يفرّ منّي
إذا لم يكن لك حسن فهم
إذا لم يكن لك حسن فهمأسأت إجابةً وأسأت سمعاولست الدهر منتفعا بفضل
أصون دراهمي وأذب عنها
أصون دراهمي وأذُبّ عنهالأنّ دراهمي سيفي وترسيوأبخلُ ما استطعت بها حياتي