أأزجر همة لقيت هماما
أَأَزْجُرُ هِمَّةً لَقيَتْ هُماماوأَظِلمُ عَزْمةً جَلَتِ الظَّلاماصَدَدْتُ عن العراقِ صُدودَ قالٍ
رأت شيئا يضاحكها فصدت
رَأتْ شيئاً يُضاحِكُها فصَدَّتْوكان جَزاؤُهُ منها العُبوساوقالَتْ إذ رَأَتْ للمِشْطِ فيه
لقد أحللت سرك من ضميري
لَقَدْ أَحْلَلْتُ سِرَّكِ من ضَميريمَكاناً لَمْ يُحِسَّ بِهِ الضَّميرُفَماتَ بِحَيْثُ ما سَمِعْتْهُ أُذْنٌ
وضرب من ثمار الصيف يحكي
وضرب من ثمار الصيف يحكيوقد طلعت لنا منه نجومقناديلا تضيء لها رؤوس
أغرتك الشهاب أم النهار
أَغُرَّتُكَ الشِّهابُ أَمِ النَّهارُوراحتُكَ السَّحابُ أَمِ البِحارُخُلِقْتَ مَنِيَّةً ومُنىً فأضحَتْ
أراك تضن بالجاه العريض
أَرَاكَ تَضِنُّ بِالْجَاهِ العَرِيْضِفَفِيْمَ تَجُودُ بِالعِرْضِ المَرِيْضِتُبَارِزُنِي وَعِرْضُكَ مِنْ رَصَاصٍ
وندمان دعوت إلى العقار
ونَدمانٍ دَعَوْتُ إلى العُقارِوقد فضحَ الدُّجى ضَوْءَ النَّهارِفقلتُ ألا تقومُ إلى عروسٍ
رأيت الناس ذا جود ومنع
رأيتُ الناسَ ذا جُودٍ ومَنْعٍفذا يُثَنى عليه وذاك يُهجَىوفَقْدُ الثلجِ في إبَّانِ قَيْظٍ
ألا عد لي بباطية وكاس
ألا عُدْ لي بباطَيةٍ وكاسِوَزَعْ همِّي بإبريقٍ وطاسِوَذَاكِرْني بشِعْرِ أبي نُواسٍ
شباب المرء ثوب مستعار
شَبابُ المَرءِ ثَوبٌ مُستعارُوأيامُ الصِّبا أبداً قِصارُطوَى الدَّهْرُ الجديدَ من التَّصابي