تشاكينا بألحاظ الجفون
تشاكينا بألحاظ الجفونِلبُقيانا على الودِّ المصونِإذا خفنا ظنوناً نتَّقيها
قصدتك لم أرد رفدا وأنى
قَصَدْتُك لم أُرِد رِفداً وأنَّىيَرومُ من الصَّفا العطشانُ رَيَّاوكم من مانعٍ جَدواه بُخلاً
أرى لي في شهر الصيام إذا أتى
أرى ليَ في شهر الصيام إذا أتىلياليَ عَيّارٍ وأيام عابِدِأُناسٌ بعلّات الصيام تفرَّجوا
مدحتكم فلم أدرك لديكم
مدحتكم فلم أدرك لديكمجنى حلوا ولا عيشا لذيذاوسارت فيكم غرر القوافي
أفق من سكرة الأمل المحال
أَفِقْ من سَكرةِ الأمَلِ المُحالِومِن ديباجةِ العَرَضِ المُزالِولا تَجزَعْ لِمَيلِ الدهرِ إني
تلاف السهم أثبت في الشغاف
تَلافَ السَّهْمَ أُثبِتَ في الشَّغافِوهل يُنْجيكَ من تَلَفٍ تَلاَفيتُذَكِّرُني العَفافَ وليس هذا
أقول لسائق الأظعان رفقا
أقول لسائق الأظعان رفقابنفس للصبابة في السياقفما نبهت جفنا من رقاد
غدا تبدي مدامعنا الخفايا
غداً تُبدي مَدامِعُنا الخَفَاياإذا زُمَّت لطَيْبَتِها المَطاياوقَفنَا نَحمَدُ العَبَراتِ لمَّا
ألم ترني سطوت على الزمان
ألَم تَرَني سَطَوْتُ على الزّمانِولم أُعطِ الخُطوبَ به عِنانيتَرَكْنا الدِّينَ يَحفَظُهُ أُناسٌ
سألت الله مما كان عفوا
سألتَ اللهَ مِمَّا كانَ عَفواًوعُدْتَ بتوبةٍ تَرَكَتْكَ نِضْوَامحوتَ صَحائِفَ اللَّذَّاتِ لمَّا