دعي لومي فلست بذي اعتذار
دعي لومي فلستُ بذي اعتذارِفما في الحبِّ من لومٍ وعارِأتنفع ذي الملامةُ مستحيراً
كتابك كان فاتحة السرور
كتابك كان فاتحة السرورِوبشِّرني بإتمام الأمورِكأني كنت مأسوراً أتاهُ
وعهدي بالعقارب حين تشتو
وَعَهدي بِالعَقارِبِ حينَ تَشتوتُخَفِّفُ لدغَها وَتقلُّ ضرّافَما بالَ الشتا آتٍ وَهذي
أراك منعت درك فاصطبرنا
أراكَ منعتَ دَرَّكَ فاصطبرناوقد أقبلتَ تمنع دَرَّ غيرِكومَن يخضع لسرِّكَ وهو عانٍ
ألا يا من إذا ولوه جارا
ألا يا مَن إذا وَلَّوهُ جاراألستَ ترى محبَّك كيف صاراويا قمراً ينير الحيل ليلاً
وسكران اللواحظ وهو صاحي
وسكران اللواحظ وهو صاحيلهَا بالراح عن طلب الرواحِفَمَن مثلي ويمناه وسادي
ألذ العيش إتيان الصبيح
ألذ العيش إتيان الصبيحوعصيان النصيحة والنصيحوأصغاء إلى وتر وناي
هجوت أبا العشائر لا لأني
هجوت أبا العشائر لا لأنيمددت يدي فلم تلحق جناهولم أك بارعا في الهو لكن
رجوت الصبر عنك فراث صبري
رجوتُ الصبرَ عنك فراث صبريوقدماً كان صبري لا يريثُفقلتُ تمثُّلاً لك ليت شعري
أتوني بالطبيب فساءلوه
أتوني بالطبيب فساءَلُوهفلم يدرِ الطبيبُ بما يجيبُسقاني شربةً لم تُغنِ شيئاً