وربة أكلة منعت أخاها

وَرُبَّةَ أَكلَةٍ مَنَعَت أَخاهابِلَذَّةِ ساعَةٍ أَكلاتِ دَهرِوَكَم مِن طالِبٍ يَسعى لأمرٍ

فما عادت لذي يمن رؤوسا

فَما عادَت لِذي يَمَنٍ رُؤوساًوَلا ضَرَّت بِفُرقَتِها نِزاراكَعَنزِ السَوءِ تَنطَحُ مَن خَلاها

غلبت على الخلافة من تمنى

غَلبتَ عَلى الخَلافَةِ مَن تَمَنّىوَمَنّاهُ المُضِلُّ بِها الضَلولُفَأهلَكَ نَفسَهُ سَفَهاً وَجُبناً

ندمت فلم أطق ردا لشعري

نَدِمتُ فَلَم أُطِق رَدّا لِشِعريكَما لا يَشعَبُ الصَنَعُ الزُجاجافَإِنَّكَ كالقَريحَةِ عامَ تُمهى

هززتك هزة السيف المحلى

هَزَزتُكَ هِزَّةَ السَيفِ المُحَلّىفَلَمّا أَن ضَرَبتُ بِكَ اِنثَنَيتُمَدَحتُكَ مِدحَةَ الطَرفِ المُجَلّي

صرمت حبائلا من حب سلمى

صَرَمتَ حَبائِلاً مِن حُبِّ سَلمىلِهِندٍ ما عَمَدتَ لِمُستَراحِفَانَّكَ إِن تُقِم لا تَلقَ هِنداً

كتبت إليك أستهدي نبيذا

كَتَبتُ إِلَيكَ أَستَهدي نَبيذاًوَأُدلي بالجِوارِ وَبالحُقوقِفَخَبَّرتَ الأَميرَ بذاكَ غَدراً