لمن حلل تهاداها البقاع

لِمَن حِلَلٌ تَهاداها البِقاعُكأنَّ بيوتَها إبلٌ رِتاعُأَراهُم حَيثُما حلُّوا استَقَلُّوا

أجارتنا بذي نفر أقيمي

أَجارَتَنا بِذي نَفَرٍ أَقيميفَما أَبكي عَلى الدَهرِ الذَميمِأَقيمي وَجهَ عامكِ ثُمَّ سيري

تناط حمائل الهندي منه

تُناطُ حَمائِلُ الهِنديِّ مِنهُبِعاتِق لا أَلَفَّ وَلا ضَئيلِوَلَكِن تَستَقِلُّ بِهِ قِواهُ

كأني من تذكر ما ألاقي

كَأنّي مِن تَذَكُّرِ ما أُلاقيإِذا ما أَظلَمَ اللَيلُ البَهيمُسَليمٌ مَلَّ مِنهُ أَقرَبوهُ

أشم من الذين بهم قريش

أَشَمُّ مِن الَّذينَ بِهِم قُرَيشٌتُداوي بَينَها غَبَنَ القَبيلِكَأَنَّ تَلألؤَ المَعروفِ فيهِ