لمن حلل تهاداها البقاع
لِمَن حِلَلٌ تَهاداها البِقاعُكأنَّ بيوتَها إبلٌ رِتاعُأَراهُم حَيثُما حلُّوا استَقَلُّوا
وقد جاء القلندس بعد فطر
وقد جاءَ القلندسُ بعد فطرٍوأيامي بذاكَ وذا حَيارىرأَتني لا أعدهما احتِفالاً
وكنت أرى تصاريف الليالي
وكنتُ أرَى تَصاريفَ اللياليمفرَّقةً على شرفِ اجتِماعِفلَم يَخطُر على بالي كأنِّي
سألت الله مبتهلا مناكا
سألت الله مبتهلاً مناكافأضعف ما سألت وقال هاكاورد على يديك الملك لما
وراءك إن زندك غير واري
وراءَك إن زندَك غيرُ واريولو شقَّ الكواكبَ بالشرارِفما أذكيتَ نارَ اللوم لَّما
إني امرؤ من رعى عيني رعيت له
إِنّي امرؤ مِن رَعَى عَيني رعيتُ لَهمِني الذمامَ ومن أَنكرتُ أنكرنيأَما بَنو هاشِمٍ حَولي فَقَد فَزعُوا
أجارتنا بذي نفر أقيمي
أَجارَتَنا بِذي نَفَرٍ أَقيميفَما أَبكي عَلى الدَهرِ الذَميمِأَقيمي وَجهَ عامكِ ثُمَّ سيري
تناط حمائل الهندي منه
تُناطُ حَمائِلُ الهِنديِّ مِنهُبِعاتِق لا أَلَفَّ وَلا ضَئيلِوَلَكِن تَستَقِلُّ بِهِ قِواهُ
كأني من تذكر ما ألاقي
كَأنّي مِن تَذَكُّرِ ما أُلاقيإِذا ما أَظلَمَ اللَيلُ البَهيمُسَليمٌ مَلَّ مِنهُ أَقرَبوهُ
أشم من الذين بهم قريش
أَشَمُّ مِن الَّذينَ بِهِم قُرَيشٌتُداوي بَينَها غَبَنَ القَبيلِكَأَنَّ تَلألؤَ المَعروفِ فيهِ