تراك ترى غدوا أو أصيلا
تراك تَرى غُدوّاً أو أصيلايعود ولم يُعِدْ خطباً جليلاوهل تلقى مَقيلاً من همومٍ
سواك ومن وثقت به يخون
سواك ومن وثقتُ به يخونُوغيرُك يومَ أسأله الضنينُأعيذك أن تُنافيَني مِطالا
وما زوجان من ذكرٍ وأنثى
وما زوجان من ذكرٍ وأنثىترى الألحاظَ نحوهما تميلُإذا اقترعا على إحراز حُسن
أحقا يا أبا نصر فترجى
أحقّاً يا أبا نصرٍ فتُرجَىوُعودُك أم تسوِّفني مُحالاضربتَ لحاجتي أجلاً قصيراً
وذي جسدين ألقى الصبح منه
وذي جسَدين ألقَى الصبحُ منهُمُلاءَتَه على الليل البهيمِضحوكِ الوجهِ مكمدَةٍ حشاه
أزائرة كما زعم الخيال
أزائرةٌ كما زعَم الخيالُأم الأحلامُ أصدقُها المحالُأعلّل عنكِ قلباً ضاق حتى
إذا رضيت رباك عن الربيع
إذا رضيَت رباك عن الربيعِفأهونُ ما أُدِلُّ به دموعيأدارَ الحبِّ إذ خنساءُ جارٌ
قفا نجزى معاهدهم قليلا
قفا نجزى معاهدهم قليلاروت بدموعنا الربع المحيلاتخوّنه العفاء كما تراه
بخلت بوقفة أشكوك فيها
بَخِلْتَ بِوَقْفَةٍ أَشْكُوكَ فيهاإِلَيْكَ وَأَيُّ عُذْرٍ لِلْبَخِيلِوَلَمْ يَكُ في الوُقُوفِ عَلَيْكَ عَارٌ
بديع ذاب من نظري إليه
بَدِيعٌ ذَابَ مِنْ نَظَرِي إِلَيْهِوَذُبْتُ صَبَابَةً أَبَداً عَلَيْهِفَلَوْلا دِقَّةٌ في الخَصْرِ مِنْهُ