جعلت عنان ودي في يديكا
جَعَلتُ عِنانَ وُدّي في يَدَيكافَلَم أَرَ ذاكَ يُنفَعُني لَدَيكاوَقَد وَاللَهِ ضِقتُ فَلَيتَ رَبّي
وما في الأرض أشقى من محب
وَما في الأَرضِ أَشقى مِن مُحِبٍّوَإِن وَجَدَ الهَوى عَذبَ المَذاقِتَراهُ باكِياً في كُلِّ حينٍ
وكان الناس إذ مدحوا أثابوا
وَكانَ النَّاسُ إذْ مُدِحُوا أَثابُواولِلكُرَماءِ بِالمَدْحِ افتِخارُوَكانَ العُذْرُ في وَقْتٍ وَوَقْتٍ
أتعذلني وأنت فتى ملوم
أتعذلَني وأنتَ فتىً مَلومُسقيمُ الجَفنِ يَعذلُهُ سَقيمُأيا دَمعِي هلُّمَ إلى فؤادٍ
أيا من باسمه حسن المقال
أيا من باسمهِ حسنَ المقالُومن بجمالهِ تاهَ الجمالُبديعٌ تقصرُ الأوهام عنهُ
لقد عجب الحسان الغيد لما
لقد عَجِبَ الحِسانُ الغيدُ لمَّارأتْ عنها سُلُوّي واصطباريوأنِّي لا أميل إلى نديم
ألفت الدمع أيتها الجفون
ألفتِ الدمعَ أيتها الجفونُوسهدكِ التذكرُ والحنينُفإن أسهِدتِ شَوقاً من فؤادٍ
أنا كمد الفؤاد المستهام
أنا كَمدُ الفؤادِ المُستهامِرقدتُ من السقَامِ على السقامِويا كمداً يذوبُ على التصابي
صفا كدر الشريعة واستقرا
صفا كدر الشريعة واستقراوأيد أمرها بك واستمرالئن أحيا سميك فرد ميت
أمالي من عذولكم عذير
أمالي من عذولكم عذيرولا من جور صدكم مجيرعلقت بغادر يهتز عطفاً