جعلت عنان ودي في يديكا

جَعَلتُ عِنانَ وُدّي في يَدَيكافَلَم أَرَ ذاكَ يُنفَعُني لَدَيكاوَقَد وَاللَهِ ضِقتُ فَلَيتَ رَبّي

وما في الأرض أشقى من محب

وَما في الأَرضِ أَشقى مِن مُحِبٍّوَإِن وَجَدَ الهَوى عَذبَ المَذاقِتَراهُ باكِياً في كُلِّ حينٍ

وكان الناس إذ مدحوا أثابوا

وَكانَ النَّاسُ إذْ مُدِحُوا أَثابُواولِلكُرَماءِ بِالمَدْحِ افتِخارُوَكانَ العُذْرُ في وَقْتٍ وَوَقْتٍ

أتعذلني وأنت فتى ملوم

أتعذلَني وأنتَ فتىً مَلومُسقيمُ الجَفنِ يَعذلُهُ سَقيمُأيا دَمعِي هلُّمَ إلى فؤادٍ