إذا قال الأمير أبو بجير
إذا قالَ الأميرُ أبو بُجيرٍأخو أسدٍ لِمنُشدِهِ يَزيداطربتُ إلى الكرامِ فهاتِ فيهمْ
بكت عيني غداة البين دمعا
بَكَت عَيني غَداةَ البَينِ دَمعَاًوَأُخرى بِالبُكَى بَخِلَت عَلَينافَعاقَبتُ الَّتي بَخِلَت عَلَينا
بني سوار إن رثت ثيابي
بَني سَوّارَ إِن رَثَت ثِيابيوَكَلَّ عَنِ العَشيرَةِ فَضلُ ماليفَمُطَّرَحٌ وَمَتروكٌ كَلامي
نقضنا للحطيئة ألف بيت
نقضنا للحطيئة ألف بيتكذاك الحي يغلب الف ميتوذلك دعبلٌ يرجو سفاهاً
أسرك يا مناي ولا أسوك
أَسُرُّكِ يَا مُنَايَ وَلاَ أَسُوكِوأَنْفِي بِالْهَوَى عَرَضَ الشُّكُوكِوأَحْمِيكِ الَّذِي تَخْشِينَ مِنْهُ
بنان يد تشير إلى بنان
بَنانُ يَدٍ تُشيرُ إِلى بَنانِتَجاوَبَتا وَما يَتَكَلَّمانِجَرى الإيماءُ بينَهُما رَسولاً
عدمت جهالتي وفقدت حمقي
عَدِمتُ جَهالَتي وَفَقَدتُ حُمقيلَقَد أَخطَأتُ وَجهَ طَريقِ عِشقيكَذَبتُ عَلى لِساني في مُزاحٍ
عدو راح في ثوبى صديق
عدوٌ راح في ثوبى صديقشريك في الصبوح وفي الغبوقله نظر الشفيق بمقلتيه
أرى غيما تؤلفه جنوب
أَرى غَيماً تُؤَلِّفُهُ جَنوبُأَراهُ عَلى مَساءَتِنا حَريصافَحَزمُ الرَأيِ أَن تَدعو بِرَطلٍ
وما غاضت محاسنه ولكن
وَما غاضَت مَحاسِنُهُ وَلكِنبِماءِ الحُسنِ أَورَقَ عارِضاهُبِهِ فَهِمتَ إِليهِ شَوقاً