عذول لست أسمع منه عذلا
عذولٌ لست أسمع منه عذلاًعلى غيداء مثل البدر تمَّاله طرفٌ ضريرٌ عن سناها
بجسمي لا بجسمك يا عليل
بِجسمي لا بجِسمكَ يا عليلُويكفيني من الألمِ القليلُتَعداكَ السقامُ إليَّ إنِّي
إلى كم ينحل الصب الكئيب
إلى كم ينحلُ الصبُّ الكئيبُأتهجُرهُ وأنتَ له حبيبُوكم أدعوكَ يا مَن لستُ أهوى
ويا من لا أسميه حذارا
ويا من لا أسميه حذاراًأحبك ما حييت وما حييتاوأرضى بالسقام وما ألاقي
بديع الصنع من حسن بديع
بَديعُ الصنعِ من حُسنِ بَديعحَميدُ الخَلقِ مَذموُم الصَّنيعِنَفَى عن طرفِ عاشقهِ مَناماً
فلا تسأل بجود يديه غيري
فلا تسأل بجود يديه غيريفإنك قد سقطت على الخبيرهو الركن الذي أسندت ظهري
رأيت أبا زرارة قال يوما
رَأَيتُ أَبا زُرارَةَ قالَ يَوماًلِحاجِبِهِ وَفي يَدِهِ الحُسامُلَئِن وُضِعَ الخِوانُ وَلاحَ شَخصٌ
أراك الدهر تطرق كل دار
أَراكَ الدَهرَ تَطرُقُ كُلَّ دارٍكَأَمرِ اللَهِ يَحدُثُ كُلَّ لَيلَهفَإِن غَلَظَ الحِجابُ وَكانَ صَعباً
أبحت النرجس الرقي ودي
أَبَحْتُ النَّرْجِسَ الرّقْيَ وُدّيومالي بِاجْتِنابِ الوَرْدِ طاقَهْكِلا الأَخَوَيْنِ مَعْشوقٌ وإِنّي
غدت دار الأمير كما روينا
غَدَتْ دَارُ الأَميرِ كَما رَوَينامِنْ الأَخْبارِ عَنْ حُسْنِ الجِنانِعَلَتْ جُدْرانُها حتَّى لَقُلْنا