وهبت القوم للحسن بن سهل

وَهَبتُ القَومَ لِلحَسَنِ بنِ سَهلٍفَعَوَّضَني الجَزيلَ مِنَ الثَوابِوَقالَ دَعِ الهِجاءَ وَقُل جَميلاً

أنست بوحدتي ولزمت

أَنِستُ بِوَحدَتي وَلَزِمتُ بَيتيفَطابَ الأُنسُ لي وَنَما السُرورُفَأَدَّبَني الزَمانُ فَلا أُبالي

وما شيء أحب إلى لئيم

وَما شَيءٌ أَحَبَّ إِلى لَئيمٍإِذا سَبَّ الكِرامَ مِنَ الجَوابِمُتارَكَةُ اللَئيمِ بِلا جَوابٍ

أما يكلفيك أنك تملكيني

أَمَا يَكْلفيكِ أنَّكِ تَمْلِكينيوأَنَّ الناسَ كلَّهُمُ عَبيديوأنَّكِ لو قَطَعْتِ يَدِي ورِجْلي

أميل مع الذمام على ابن أمي

أَميلُ مَعَ الذِمامِ عَلى اِبنِ أُمّيوَآخُذُ لِلصَديقِ مِنَ الشَقيقِوَإِن أَلفَيتَني حُرّاً مُطاعاً