أرى الآمال غير معرجات
أرى الآمالَ غير معرجاتٍعلى أحدٍ سوى الحسن بن سهلِيُباري يومه غده سماحاً
أرية أنت فائدة الزمان
أُريَّة أَنتِ فائِدَةُ الزمانِفَقَد فُقتِ المَمالِكَ في مَعانِوَقَد رُمناكِ مِن بَلَدٍ بَعيدٍ
أبا بشر تطاول بي العتاب
أَبا بِشرٍ تَطاوَلَ بي العِتابُوَطالَ بِيَ التَرَدُّدُ وَالطِلابُوَلَم أَترُك مِنَ الأَعذارِ شَيئاً
إذا نلت العطية بعد مطل
إِذا نِلتُ العَطِيَّةَ بَعدَ مَطلٍفَلا كانَت وَإِن كانَت جَزيلَهفَسَقياً لِلعَطِيَّةِ ثُمَّ سَقياً
عدواك المكارم والكرام
عَدُوّاكَ المَكارِمُ وَالكِرامُوَخِلُّكَ دونَ خُلَّتِكَ اللِئامُوَنَفسُكَ نَفسُ كَلبٍ عِندَ زَورٍ
أتبكي بعد شيب قد علاكا
أَتَبكي بَعدَ شَيبٍ قَد عَلاكاوَلا يَنهاكَ شَيبُكَ عَن بُكاكافَهَلّا إِذ بَكَيتَ عَلى التَصابي
غزال ما اجتلاه الطرف إلا
غزالٌ ما اجتلاه الطرفُ إلاتحيرني ملاحةُ وجنتيهِخذوا بدمي محاسنه وخصوا
فديتك ما لوجهك صد عني
فديتك ما لوجهك صد عنيوأبديت التندمَ بالسلامأحين خلبتني وقرنت قلبي
أسر بمهلكي فيه لأني
أُسَرُّ بمهلكي فيه لأنّيأُسَرُّ بما يُسَرُّ الإِلفَ جداولو سئلت عظامي عن بِلاها
نصحتك يا محمد إن نصحي
نَصَحتُكَ يا مُحَمَّدُ إِنَّ نُصحيرَخيصٌ يا رَفيقي لِلصَديقِفَلَم تَقبَل وَكَم مِن نُصحِ وُدٍّ