أبا شمس الخلافة وهو نعت
أبا شمس الخلافة وهو نعتيصدقه جبينك بالضياءرأيت ندى بنانك وهو أندى
نذرت لك العلا ونذرت بري
نذرت لك العلا ونذرت بريوقد وفيت فليحسن وفاؤكإذا كنت السماء وكنت أرضاً
أعندك أن وجدي واكتئابي
أعندك أن وجدي واكتئابيتراجع مذ رجعت إلى اجتنابيوأن الهجر أحدث لي سلواً
ومشترك الفؤاد له أنين
وَمُشتَرَكِ الفُؤادِ لَهُ أَنينُيُؤَرِّقُهُ التَذَكُّرُ وَالحَنينُتُمَنّيهِ الزِيارَةَ بَعدَ لَأيٍ
توكلنا على رب السماء
تَوَكَّلنا عَلى رَبِّ السَماءِوَسَلَّمنا لِأَسبابِ القَضاءِوَوَطَّنّا عَلى غِيَرِ اللَيالي
أما ناجاك بالنظرِ الصحيحِ
أمَا ناجاك بالنَّظرِ الصحيحِوأنَّ إليك من قلبٍ قَريحِفليتكَ حين تهجرُهُ ضِراراً
أسروا قلبي ودمعي أطلقوا
أسروا قلبي ودمعي أطلقواأطلقوا دمعي وقلبي أسرواهجروا ظلماً وصدُّوا عَنَتاً
نميل على جوانبه كأنا
نَميلُ عَلى جَوانِبِهِ كَأَنّالِعِزَّتِنا نَميلُ عَلى أَبينانُقَلِّبُهُ لِنَخبُرَ حالَتَيهِ
إذا رزق الفتى وجها وقاحا
إِذا رُزِقَ الفَتى وَجهاً وَقاحاًتَقَلَّبَ في الأُمورِ كَما يَشاءُوَلَم يَكُ لِلدَواءِ وَلا لِشَيءٍ
طلبت هدية لك باحتيالي
طَلَبتُ هَدِيَّةً لَكَ بِاِحتِياليعَلى ما كانَ مِن حَسّي وَبَسّيفَلَمّا لَم أَجِد شَيئاً نَفيساً