أحب بنيتي حبا أراه
أحبّ بنيّتي حبّاً أراهيزيدُ على محباتِ البناتِأراني منك أهوى قرص خد
به وصى النبي غداة خم
به وصَّى النبيُّ غداة خمٌّجميعَ الناسِ لو حَفظوا النبيّاوناداهمْ ألست لكم بِمولى
أشاقتك المنازل بعد هند
أشاقَتْكَ المنازِلُ بعد هندِوتِربَيْها وذاتِ الدَلِّ دعدِمنازلُ أقفرت منهنّ مُحَّت
فإن قلتم أبونا عبد شمس
فإن قُلتمْ أبونا عبدُ شمسٍفإنّ الزَنجَ من أولادِ نوحِهما غُصنانِ من أصلٍ جميعاً
وفي ذات السلاسل من سليم
وفي ذاتِ السلاسلِ من سُلَيْمٍغداةَ أتاهمُ الموتُ المُبيرُوقد هَزموا أبا حفصٍ عميراً
إذا كانت صلاتكم رقاعا
إِذا كانَت صِلاتُكُمُ رِقاعاًتُخَطِّطُ بِالأَنامِلِ وَالأَكُفِّوَلَم تَكُنِ الرِقاعُ تَجُرُّ نَفعاً
أظن ودادها من غير نية
أظن ودادها من غير نيةوهل هي فيه إلا مدعيهفتاة لا تمل عذاب قلبي
ألا يا أيها الجدل المعني
ألا يا أيّها الجَدِلُ المُعَنِّيلنا ما نحنُ ويحَكَ والعَناءُأتبصُر ما نقول وأنتَ كهلٌ
وكم من ميتة قد مت فيها
وَكَم مِن ميتَةٍ قَد مِتُّ فيهاوَلَكِن كانَ ذاكَ وَما شَعَرتُوَكُنتُ إِذا رأَيتُ فَتىً يَبكي
صبوت إلى سليمى والرباب
صبوتُ إلى سُليْمى والرَّبابِوما لأخي المشيبِ وللتصابيوربّ خريدةٍ ريّا رَداحٍ