بروحك يا سليمى ما لقلبي
بِروحِكِ يا سُلَيمى ما لِقلبيلهُ في كلِّ آوِنَةٍ خُفوقُولا سيما إذا هبَّت شمالٌ
أهل لك في إغاثة مستهام
أهلٌ لَكَ في إِغاثَةِ مُستَهامِيُقادُ إِلى الغَرامِ بِلا زِمامِتَعَرَّضَ بِالخِيامِ عَلى زَرودٍ
صديق قال لي لما رآني
صديقٌ قال لي لَمّا رَآنيوَقد صَلَّيتُ زُهداً ثمَّ صُمتُعلى يدِ أيّ شيختُبتَ قُل لي
تأمل كيف يبعث لي غراما
تَأَمَّل كَيفَ يَبعَثُ لي غَراماإِذا ما هَزَّ مِن هَيفٍ قَواماوَيُعرِضُ خيفَةَ الرُقَّبا عَنّي
عذارك والقوام أقام عذري
عِذارُكَ وَالقَوامُ أَقامَ عُذريشغِفتُ بِهِ وَفيهِ هَتَكتُ ستريأَيا شَمسَ المَلاحَةِ كُن لصَبٍّ
ألا حرق بحبك في فؤادي
أَلا حرقٌ بِحُبِّكَ في فُؤاديأَبَيتُ بِحَرِّها قَلِقَ الوِسادِوَراءَ هَوىً طَوَيتُ لَهُ ضُلوعي
يسعني عنك تأخيري أيا من
يَسَعني عَنكَ تَأَخيري أَيا مَنجُعِلتُ فِداءَهُ بابٌ وَعُذرُبُليتُ بِكاشِحٍ مِا مِنهُ بُدٌّ
ألا يا ممرضي بالهجر عدني
أَلا يا مُمرِضي بِالهَجرِ عِدنيفَما لي غَير قُربِكَ مِن عِلاجِلَحى اللَهُ العَواذِل كَيفَ لاموا
وقفنا للوداع وقد أثيرت
وَقَفنا لِلوِداعِ وَقَد أُثيرَتمَطِيُّهُمُ وَجَدَّ الإرتِحالُنَبُثُّ سَرائِراً فينا وَكادَت
خوارج فارقوه بنهروان
خوارجُ فارقوهُ بنهروانٍعلى تحكيمهِ الحسنِ الجميلِعلى تحكيمِهِ فَعَموا وصمُّوا